التصنيف: آخر الأخبار

  • نقابة الصحفيين تدعو أعضاء الهيئة العامة لاجتماعها العادي في 24 نيسان

    نقابة الصحفيين تدعو أعضاء الهيئة العامة لاجتماعها العادي في 24 نيسان

    الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين الأردنيين
    قرر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي العادي يوم الجمعة الموافق 24 نيسان 2026 الساعة العاشرة في مقر النقابة على ان يعقد الاجتماع الثاني اذا لم يتوفر النصاب القانوني يوم الجمعة الموافق 1 أيار 2026 في نفس المكان والزمان لمناقشة المواضيع المدرجة على جدول أعمال الاجتماع:
    1- مناقشة التقارير الإدارية والمهنية المتعلقة بأعمال المجلس.
    2- تصديق الحسابات الختامية للسنة المنتهية وإقرار موازنة السنة الجديدة.
    3- مشروع تعديل قانون النقابة
    4- تعديل ميثاق الشرف الصحفي
    5- تعديل نظام الإسكان
    6- اقتراح اجراء دراسة إكتوارية لصندوق التعاون والضمان الاجتماعي
    علما بأن المادة 22 من القانون تنص على:
    “تتألف الهيئة العامة في أي اجتماع تعقده من مجموع الأعضاء الذين سددوا رسوم الاشتراكات السنوية للنقابة وأي التزامات مالية مترتبة عليهم وفق احكام هذا القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه”.
    علما بأن القانون لا يجيز دراسة أو مناقشة أي موضوع غير مدرج على جدول الاعمال مالم يعرض على المجلس قبل ثلاثين يوما من موعد الاجتماع لوضعه على جدول الأعمال.
  • الزبون يكتب :راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن

    الزبون يكتب :راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن

    راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن
    بقلم رئيس جامعة جدارا _ الأستاذ الدكتور حابس الزبون
    في يوم العلم الأردني، لا يكون العلم مجرد قطعة قماش ترفرف فوق
    الساريات، بل يصبح قصة وطن تُروى، ونبض شعبٍ لا يهدأ، وذاكرة أمةٍ كتبت تاريخها بالصبر والعزم والكبرياء.
    العلم الأردني ليس ألوانًا متجاورة فحسب، بل هو حكاية امتدادٍ عربيٍّ عريق، تبدأ من رايات الثورة، وتعبر عبر محطات المجد، لتستقر في وجدان كل أردني، أينما كان.
    الأسود يحكي عن عزّة الماضي، والأبيض يهمس بنقاء الرسالة، والأخضر يزهر بالأمل المتجدد، أما المثلث الأحمر فيختصر قصة التضحية التي لم تنطفئ جذوتها يومًا. وفي قلبه، تتلألأ النجمة السباعية، كأنها وعدٌ دائم بأن هذا الوطن، مهما اشتدت عليه الرياح، سيبقى ثابتًا كجذور الزيتون.
    في هذا اليوم، لا نرفع العلم فقط، بل نرفع معه رؤوسنا، ونستعيد تلك اللحظات التي صاغت هوية الأردن؛ من بطولات الجيش العربي، إلى صمود الشعب، إلى قيادةٍ حملت الأمانة وسارت بها بثقة. هو يومٌ نُجدد فيه الانتماء، ونُعيد فيه ترتيب مشاعرنا لنقول: هنا وطنٌ يستحق الحب، وهنا أرضٌ تُروى بالوفاء قبل الماء.
    ما أجمل أن ترى العلم الأردني يرفرف فوق المدارس والجامعات، في الساحات والبيوت، وعلى أكتاف الأطفال الذين يكبرون وهم يتعلمون أن هذا الرمز ليس مجرد شعار، بل مسؤولية. مسؤولية أن نحفظ الوطن، وأن نصونه من كل ما يهدد وحدته، وأن نكون على قدر الحلم الذي رُسم في ألوانه.
    وفي الأردن، يتجاوز معنى العلم حدود الجغرافيا، ليصل إلى كل قلبٍ ينبض باسمه. هو هوية، وكرامة، وذاكرة لا تُمحى. هو الحكاية التي نرويها للأجيال، ليعرفوا أن هذا الوطن لم يكن يومًا عابرًا، بل كان دائمًا عنوانًا للثبات، ومرآةً للشرف.
    وفي يوم العلم، نقف جميعًا، لا لننظر إليه فقط، بل لنراه فينا؛ في أخلاقنا، في أعمالنا، في إخلاصنا لهذا التراب. فالعلم لا يعلو إلا بأهله، والوطن لا يزدهر إلا بسواعد أبنائه.
    سلامٌ على علمٍ إذا ارتفع، ارتفعت معه قلوبنا… وإذا خفق، خفقت معه حكاياتنا… وإذا حضر، حضر الأردن بكل ما فيه من مجدٍ وأمل.
  • خبير أمني استراتيجي يؤكد وحدة السردية الوطنية في يوم العلم

    خبير أمني استراتيجي يؤكد وحدة السردية الوطنية في يوم العلم

    إنجاز-اكد الدكتور محمد قرباع، الخبير الأمني والاستراتيجي، أن العلم يُعدّ رمزًا راسخًا للهوية الوطنية، ويجسّد معاني الانتماء والولاء للوطن، مشددًا على أنه ليس مجرد قطعة قماش تُرفع، بل هو تعبير حي عن تاريخ الأمة وحضارتها، وتجسيد لقيمها ومبادئها.

    وقال قرباع إن العلم يتميّز بتصميم دقيق يجمع بين ألوانه ودلالاته، حيث يحمل كل لون فيه رسالة تعبّر عن ماضي الأمة وحاضرها وتطلعاتها المستقبلية، مضيفًا أن هذه الرمزية تعكس وحدة الشعب وتماسكه، وتؤكد أن الوطن هو القاسم المشترك الذي يجمع أبناءه تحت راية واحدة.

    وأضاف أن دور العلم لا يقتصر على كونه رمزًا شكليًا، بل يمتد ليكون جزءًا أصيلًا من السردية الوطنية التاريخية للأردن، تلك السردية التي تتوافق حولها مختلف القضايا التاريخية والسياسية، وتشكل أرضية جامعة لكافة الأردنيين. وأوضح أن العلم يجسّد في مضمونه إرث الثورة العربية الكبرى، ويحمل في رموزه دلالات تاريخية عميقة تعود إلى بدايات تشكّل الدولة الحديثة، حيث أُقرّ بشكله الحالي منذ عام 1928.

    وأشار قرباع إلى أن هذه الرمزية التاريخية جعلت من العلم نقطة التقاء جامعة، تتوحد حولها مختلف فئات المجتمع الأردني، على اختلاف توجهاتهم، إذ يمثل رابطًا وطنيًا يعزز الهوية المشتركة ويؤكد وحدة المصير.

    وبيّن أن الاهتمام بالعلم وتعظيمه ليس مجرد واجب شكلي، بل هو انعكاس حقيقي لمدى وعي الأفراد بقيمة الوطن، لافتًا إلى أن رفع العلم في المناسبات الوطنية وعلى المؤسسات المختلفة يعكس سيادة الدولة واستقلالها.

    وتابع أن إقرار العلم بشكله الحالي جاء في مرحلة مفصلية من تاريخ الدولة، ليكون رمزًا رسميًا يعكس سيادتها ويعبّر عن تطلعات شعبها نحو التقدم، مؤكدًا أن رفعه في المحافل الدولية يُبرز مكانة الدولة بين الأمم.

    وأكد قرباع أن دلالات العلم لا تقتصر على الجانب الرمزي، بل تمتد لتشمل قيم الحرية والعدالة والوحدة، ما يجعل احترامه واجبًا وطنيًا يعكس عمق الانتماء.

    كما شدد على أهمية دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ هذه القيم، من خلال تعزيز وعي الأجيال بأهمية العلم وغرس روح الانتماء والولاء لديهم.

    وختم قرباع بالقول إن الحفاظ على رمزية العلم واحترامه يُعد جزءًا أساسيًا من حماية الهوية الوطنية، مؤكدًا أن ذلك يتطلب وعيًا مجتمعيًا وتخطيطًا استراتيجيًا طويل الأمد، وأن رفع العلم والاعتزاز به هو تعبير صادق عن حب الوطن والاستعداد الدائم للدفاع عنه.

  • الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

    الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

     

     شهد جلالة الملك عبدﷲ الثاني في قصر الحسينية، اليوم الخميس، مراسم رفع العلم، بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني، التي تصادف السادس عشر من نيسان من كل عام.

    ولدى وصول جلالته إلى باحة قصر الحسينية، كان في استقباله عدد من أصحاب السمو الأمراء، بحضور عدد من رؤساء السلطات، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

    وبدأت المراسم بعزف الموسيقى السلام الملكي، تلا ذلك تسلّم جلالة الملك علم المملكة الأردنية الهاشمية من رئيس الديوان الملكي الهاشمي، فيما قام جلالته بتسليمه إلى أحد ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ليقوم بدوره بالانضمام إلى رفاق السلاح من الضباط للتقدم به نحو السارية لرفعه أثناء عزف سلام العلم، إيذانا ببدء فعاليات رفع العلم في أنحاء الوطن.

    واختتمت مراسم رفع العلم بعزف نشيد العلم “خافق في المعالي والمنى … عربي الظلال والسنا”.

    وكان مجلس الوزراء أقر اليوم الوطني للعلم بالتزامن مع مئوية تأسيس الدولة، تأكيدا على اعتزاز الأردنيين وفخرهم برمزية العلم الذي يشهد على مسيرة الإنجاز وتضحيات أبناء الوطن في سبيل تقدمه وازدهاره.

    وبدأ استخدام العلم الأردني بصورته الحالية منذ عام 1922، وتم اعتماده رسميا بصدور القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن عام 1928، وهو مستمد في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى، ويتضمن دلالات لراية الرسول، صلى ﷲ عليه وسلم، وراية الدولة الأموية، وراية الدولة الفاطمية، وراية الهاشميين، كما تشير النجمة السباعية فيه إلى السبع المثاني في فاتحة كتاب ﷲ العزيز التي تتألف من سبع آيات.

     

  • عجلون تحتفي بيوم العلم..صور

    عجلون تحتفي بيوم العلم..صور

    عجلون تحتفي بيوم العلم وسط أجواء وطنية تعكس معاني الولاء والانتماء
    انجاز- راشد علي فريحات/ عربي فريحات/ حنين الحمادات /رؤى زيتون

    احتفلت محافظة عجلون، اليوم، بيوم العلم الأردني في أجواء وطنية مميزة جسّدت أسمى معاني الفخر والاعتزاز براية الوطن، حيث عمّت مظاهر الاحتفال مختلف مناطق المحافظة، في مشهد عبّر عن عمق الانتماء والولاء للأردن وقيادته الهاشمية.

    وأكد محافظ عجلون نايف هدايات أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تُعد محطة مهمة لتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية، مشيرًا إلى أن العلم الأردني سيبقى رمزًا للوحدة الوطنية، وعنوانًا للعزة والكرامة التي يعتز بها كل أردني.

    وأضاف أن الاحتفال بيوم العلم يجسد التفاف الأردنيين حول قيادتهم الحكيمة، واستذكار تضحيات الآباء والأجداد الذين سطروا أروع معاني التضحية والفداء في سبيل رفعة الوطن، مؤكدًا أن هذه المناسبة تُعزز في نفوس الأجيال معاني الوفاء والمسؤولية تجاه الوطن.

    وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية، حيث رُفعت الأعلام الأردنية على المباني الحكومية والساحات العامة والشوارع الرئيسية، في مشهد يعكس وحدة الصف الوطني وروح الانتماء التي تجمع أبناء الوطن.

    واشتمل الحفل على عدد من الفعاليات الوطنية المتنوعة، حيث قدمت فرق مدرسية فقرات فنية وأناشيد وطنية تغنّت بحب الأردن وقيادته، كما عكست العروض الكشفية روح التعاون والانضباط والعمل الجماعي، وسط تفاعل كبير من الحضور.

    كما تخللت الاحتفال كلمات عبّرت عن الاعتزاز بالهوية الوطنية، وأكدت أهمية ترسيخ القيم الوطنية في نفوس الطلبة والشباب، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ وطنهم وإنجازاته.

    وشارك في الفعالية ممثلو الدوائر الرسمية والأجهزة الأمنية، إلى جانب طلبة المدارس وفعاليات المجتمع المحلي، الذين عبّروا عن فخرهم بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدين أن العلم الأردني سيبقى خفاقًا عاليًا، يحمل في طياته تاريخًا حافلًا بالإنجازات والتضحيات.

    وأشار عدد من المشاركين إلى أن يوم العلم يشكل فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ معاني المواطنة الصالحة، لافتين إلى أهمية إشراك فئة الشباب في مثل هذه المناسبات، لما لها من دور في بناء وعيهم الوطني وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه وطنهم.

  • بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

    بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

     

    انجاز- بتوجيهات ملكية، أرسل الأردن، اليوم الخميس، قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية في الجمهورية الشقيقة.
    وقال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي إن القافلة تتكون من 15 شاحنة تتضمن مواد غذائية وإغاثية وأدوية.
    وأشار إلى أن هذه القافلة تؤكد الدور الإنساني الثابت للمملكة في دعم الدول الشقيقة في أوقات الأزمات، وتقوم به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
    وبين أن التحرك الأردني يأتي استجابة لواجب إنساني لا يحتمل التأجيل، مشدداً على أن هذا الجهد لن يكون مؤقتاً، بل هو التزام مستمر سنحافظ عليه ما دامت الحاجة قائمة.
    وأوضح الشبلي أن هذه الخطوة امتداد للجهود الأردنية لمساندة الأشقاء اللبنانيين، والتي تضمنت إرسال مساعدات إغاثية كان آخرها قافلة في شهر آذار الماضي مكوّنة من 25 شاحنة، بناءً على توجيهات ملكية لدعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة.

  • جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني

    جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تنهي استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني

    انجاز-أنهت جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة استعداداتها للاحتفال بيوم العلم الأردني، والذي يصادف يوم غدٍ الخميس السادس عشر من نيسان.
    وأوعز رئيس الهيئة الإداريّة المؤقتة للجمعيّة ” أمين عام سجل الجمعيات” ناصر الشريدة
    برفع العلم الأردني في مدارسها والمراكز التابعة لها والمستشفى الإسلامي في عمّان والعقبة؛ تعزيزاً للولاء والانتماء الوطني.
    وتشمل الفعاليات أنشطة تربويّة ووطنيّة يشارك فيها الطلبة وكافة العاملين في الجمعيّة والمؤسّسات التابعة لها، تأكيدًا على دور العلم كرمزٍ لوحدة الوطن وكرامته، وإقامة فعاليّات وبرامج ميدانيّة وإعلاميّة تعكس وتؤكد معاني الفخر والولاء، وترسخ العلم في المشهد البصري والسلوك المجتمعي؛ من خلال تزيين منشآت الجمعيّة ومراكزها في كافة محافظات ومدن المملكة بالأعلام.
    وقال الشريدة في تصريحٍ صحفي إنّ الهيئة الإدارية للجمعيّة وضعت برامج متنوعة للاحتفال بيوم العلم، باعتبارهِ مناسبةٍ وطنيّةٍ لها رمزيّة وجدانيّة في قلوب الأردنيين.

    وأضاف إنّ الجمعيّة أعدّت خطّة وطنيّة للاحتفال بيوم العلم في كافة القطاعات التابعة لها.

    وقال إنّ الاحتفال بيوم العلم هذا العام باعتباره مناسبة وطنيّة جامعة، ترسّخ رمزيّة العلم الأردني ودلالاتهِ الوطنيّة.

    وأكّد أنّ العلم الأردني يمثل رمزاً للسيادة والوحدة الوطنيّة، ويجسّد القيم الوطنيّة الراسخة، مشيرًا إلى أهمية ترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء، وتعزيز المشاركة الفاعلة في المناسبات الوطنيّة؛ من خلال الاحتفاء بهذهِ المناسبة بالصورة التي تليقُ بها.

  • العجلوني بمناسبة يوم العلم: رايةٌ لا تنحني… وهويةٌ لا تُساوَم

    العجلوني بمناسبة يوم العلم: رايةٌ لا تنحني… وهويةٌ لا تُساوَم

    إنجاز – تحتفل المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، بكل فخر واعتزاز، بمناسبة يوم العلم الأردني، مجددةً عهد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، ومؤكدةً أن العلم سيبقى الرمز الأسمى لوحدة الأردنيين وعزيمتهم التي لا تلين.

    وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة، المهندس صخر العجلوني، إن العلم الأردني ليس مجرد راية تُرفع، بل هو قصة وطن كُتبت بخيوط المجد والتضحيات، ورايةٌ تختصر تاريخاً من الكرامة والصمود، مشيراً إلى أن ألوانه تمثل هوية وطن راسخ الجذور، شامخ المبادئ، لا يعرف إلا طريق العزة.

    وأضاف العجلوني أن يوم العلم هو مناسبة وطنية نستحضر فيها معاني الفداء التي سطّرها الأردنيون دفاعاً عن ثرى الوطن، ونجدّد فيها الالتزام بمواصلة البناء والعمل، ليبقى الأردن نموذجاً في الاستقرار والإنجاز، رغم كل التحديات.

    وأكد أن المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، وهي ترفع العلم عالياً في مواقعها ومشاريعها، إنما تجسد روح الانتماء الحقيقي، عبر ما تقدمه من جهود تنموية واقتصادية تسهم في تعزيز مكانة الأردن وجذب الاستثمارات، وخلق الفرص لأبناء الوطن.

    وختم العجلوني تصريحه بالتأكيد على أن العلم سيبقى خفّاقاً في سماء الأردن، عنواناً للوحدة الوطنية، ودليلاً على أن هذا الوطن، بقيادته وشعبه، ماضٍ بثبات نحو المستقبل، لا يعرف المستحيل، ولا يقبل إلا أن يكون في المقدمة دائماً.

    وتحتفل المملكة بـ”يوم العلم” الذي يصادف في 16 نيسان من كل عام، والذي يمثل وقفة اعتزاز وطني براية تختزل مسيرة المجد والحرية، وتجسد التفاف الأردنيين الأوفياء حول قيادتهم الهاشمية المظفرة.

  • إطلاق الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص

    إطلاق الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص

    إنجاز-وقعت وزارة التنمية الاجتماعية ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز، الأربعاء، مذكرة تفاهم بين الجانبين، تضمنت إطلاق الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص.

    وبحسب بيان للوزارة، وقع الاتفاقية عن الجانبين وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، والمديرة التنفيذية للمركز وداد قطيشات، بحضور الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة مها علي.

    وقالت بني مصطفى، إن الوزارة تعتز بشراكتها مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز الذي يعتبر صرحا وطنيا رياديا، حيث يأتي هذا التعاون باعتماد المركز لإدارة ومنح الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص، في إطار الجهود الوطنية المؤسسية الرامية لتعزيز وتمكين المرأة اقتصاديا.

    وأشارت إلى أن الختم المؤسسي يأتي انسجاما مع رؤى التحديث التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحديدا رؤية التحديث الاقتصادي، كما يندرج ضمن أولويات استراتيجية تمكين المرأة في الرؤية، ما يعكس وجود إرادة سياسية في الاستفادة من الطاقات والإمكانات لدى المرأة الأردنية، ويشكل خطوة عملية نحو تحسين واستدامة مشاركتها في سوق العمل.

    وأضافت أن الختم يعد أول مبادرة على المستويين المحلي والعربي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص، وجاءت بعد جهود تشاركية مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة واللجنة الوزارية لتمكين المرأة، ومركز الملك عبدالله الثاني للتميز ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، وبعد مشاورات استمرت على مدار ثلاث سنوات مع عدد من الجهات في القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، وبمشاركة عدد من الخبراء.

    وأوضحت بني مصطفى، أن الختم يعد أداة لتقييم التزام المؤسسات بمعايير المساواة وفق أفضل الممارسات الدولية، وبما يتواءم مع التشريعات الوطنية ذات العلاقة، ويسهم بصورة إيجابية في تعزيز الحوكمة المؤسسية وتوفير بيئة عمل أكثر عدالة وشمولا داخل المؤسسات في القطاعين العام والخاص، مبينة أن التعاون سيتضمن تأهيل الجهات الراغبة في الحصول على الختم، وتقييمها وفق معايير واضحة ومعتمدة، ومرتبطة بحوافز للقطاع الخاص، مما سيسهم في تعزيز تنافسيتها محليا ودوليا، كما سيتم تكريم المؤسسات التي تحقق متطلبات الختم بما يعزز ثقافة التميز لديها.

    بدورها، أكدت مها علي، أن اعتماد الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة في القطاعين العام والخاص من قبل مجلس الوزراء يعد خطوة مهمة باتجاه تعزيز بيئة عمل صديقة وداعمة لعمل المرأة وتطورها المهني وفق أسس تكافؤ الفرص وممكنة لدخولها إلى سوق العمل واستمرارها فيه، وبالتالي زيادة فرص مشاركتها الاقتصادية.

    وبينت علي، أن الختم المؤسسي جاء نتاج تعاون وعمل مشترك، على مدار 3 سنوات، بين اللجنة والمركز، وتم تطوير الختم بما ينسجم مع السياق الوطني وبيئة العمل في الأردن مع الأخذ بالاعتبار الممارسات الفضلى ذات العلاقة، مشيرة إلى أن الختم سيساهم في ترجمة الإصلاحات التشريعية، والسياسات والاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بدعم وتمكين المرأة إلى آليات وإجراءات تطبيقية على مستوى المؤسسات في القطاعين العام والخاص.

    من جانبها، أكدت قطيشات، أهمية الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التنمية ولجنة “شؤون المرأة”، والتي تجسد التزاما وطنيا حقيقيا بدعم وتمكين المرأة في مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، وتهدف إلى تشجيع المؤسسات في القطاعين العام والخاص على توفير بيئات عمل ممكنة وصديقة للمرأة، بما يسهم في زيادة فرصها في التوظيف والاستمرار والتطور المهني.

    وأضافت أن الختم المؤسسي لدعم وتمكين المرأة يأتي ضمن إطار وطني متكامل، يستند إلى معايير دولية بصبغة وطنية تعكس أولويات الأردن في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية، مؤكدة أن هذه الصبغة الوطنية تتعزز من خلال المكانة المؤسسية لمركز الملك عبدالله الثاني للتميز، الذي يرأس مجلس أمنائه سمو الأمير فيصل بن الحسين، حيث يقدم المركز من خلال خبرته واعتماديته هذا الختم كأداة وطنية موثوقة تسهم في ترسيخ أفضل الممارسات المؤسسية على مستوى المملكة.

    وبينت القطيشات، أن المركز، وبما يمتلكه من خبرة طويلة في تطوير نماذج التميز والتقييم المؤسسي وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، سيعمل على تنفيذ هذه المبادرة وفق أعلى المعايير، حيث يعد المركز جهة وطنية موثوقة في مجال نشر ثقافة التميز والارتقاء بأداء المؤسسات.

    وبينت أن المعايير المعتمدة في الختم المؤسسي لا تقتصر على تقييم وجود السياسات أو المنهجيات النظرية فحسب، بل تمتد لقياس مستوى التطبيق الفعلي على أرض الواقع، من خلال التركيز على الممارسات العملية ونتائجها داخل بيئة العمل، مضيفة أن هذا النهج يضمن تحقيق أثر حقيقي ومستدام، ويعكس جدية المؤسسات في تبني مفاهيم تمكين المرأة وتحويلها إلى سلوك مؤسسي ملموس.

    واختتمت القطيشات حديثها، بتقديرها وشكرها لوزارة التنمية الاجتماعية واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، مثمنة جهودهم في تعزيز دور المرأة وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا، بما ينعكس إيجابا على التنمية الشاملة في الأردن.

    المملكة

  • جرش:مجلس الخدمات المشتركة ينهي أعمال التزيين وإلانارة

    جرش:مجلس الخدمات المشتركة ينهي أعمال التزيين وإلانارة

    إنجاز-بتوجيهات وحضور رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة جرش الدكتور محمد ابو السمن أنهت كوادر المجلس أعمال تزيين وإنارة جسر مدخل جرش الجنوبي ، في خطوة تهدف إلى تعزيز المشهد الحضاري و الجمالي للمحافظة.

    وشملت الأعمال تركيب 26 ساريه مضيئه باضاءة Led بالوان العلم الاردني .

    وأكد ابو السمن أن هذه الخطوة تأتي ضمن فعاليات احتفال مجلس الخدمات المشتركه لمحافظة جرش بيوم العلم الذي نعتز به ،كما توجه بالشكر لكوادر المجلس على جهودهم الدؤوبة وعملهم المخلص،
    وتحدث مراقب الميدان احمد بديوي بأن العمل استمر لمدة يومين متتالين من ساعات الصباح الباكر ولغاية ساعات الليل لإنجاز هذا العمل.