التصنيف: آخر الأخبار

  • توقيع مذكرة تعاون ما بين المكتبة الوطنية ووزارة الزراعة لتعزيز توثيق وأرشفة الوثائق ذات البعد الوطني.

    توقيع مذكرة تعاون ما بين المكتبة الوطنية ووزارة الزراعة لتعزيز توثيق وأرشفة الوثائق ذات البعد الوطني.

    إنجاز – وقّعت دائرة المكتبة الوطنية ووزارة الزراعة، اليوم الأربعاء 7/10/2026، في مبنى دائرة المكتبة الوطنية، مذكرة تعاون تهدف إلى تعزيز أطر التعاون المشترك في مجالات التوثيق والأرشفة وحفظ الوثائق ذات البعد الوطني، وتبادل الخبرات والمعارف بما يسهم في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز البحث العلمي ونشر المعرفة.
    ووقّع المذكرة عن دائرة المكتبة الوطنية مديرها العام الأستاذ فراس الضرابعه، وعن وزارة الزراعة أمينها العام المهندس محمد عيسى عبد الرحيم الحياري، بحضور عدد من المسؤولين والمعنيين من الجانبين.
    وتأتي المذكرة تجسيداً لحرص الجانبين على توثيق النتاج الفكري والوثائقي الوطني والمحافظة عليه، والاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تمتلكها دائرة المكتبة الوطنية في مجالات التوثيق والفهرسة والأرشفة، إلى جانب العمل على تنظيم الوثائق التي تمتلكها وزارة الزراعة ذات البعد الوطني وحفظها وفق الأصول المعتمدة.
    وبموجب المذكرة، يتعاون الجانبان في أرشفة وثائق وزارة الزراعة ذات البعد الوطني وفهرستها وإجراء العمليات الفنية اللازمة عليها، وفق آليات عمل محددة تضمن المحافظة على الوثائق وإعادتها إلى الوزارة بعد استكمال الإجراءات الفنية، إلى جانب تزويد الوزارة بنسخ إلكترونية من الوثائق التي تتم أرشفتها.
    كما تتضمن المذكرة تدريب عدد من موظفي وزارة الزراعة على عمليات الأرشفة الإلكترونية وإدارة الوثائق، وتبادل الخبرات في مجالات المكتبات والمعلومات والأرشفة، من خلال عقد الدورات التدريبية والندوات وورش العمل، إضافة إلى التعاون في تنظيم معارض الكتب والوثائق والأنشطة الثقافية والمعرفية، وفق الإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
    وتنص المذكرة كذلك على تبادل المطبوعات والكتب والمخطوطات والوثائق والصور التي من شأنها الإسهام في تنمية المعارف الوثائقية والثقافية، فضلاً عن تبادل الخبرات في إعداد الخطط الاستراتيجية والتنفيذية والتدريب في هذا المجال.
    وأكد الجانبان أهمية هذه المذكرة في تعزيز التكامل المؤسسي في مجال حفظ الوثائق الوطنية وإتاحتها للبحث والدراسة، وترسيخ الممارسات الحديثة في إدارة الوثائق والأرشفة الإلكترونية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى التحول الرقمي وحماية الذاكرة الوثائقية للمؤسسات الوطنية.
    وتأتي مذكرة التعاون في إطار الدور الذي تضطلع به دائرة المكتبة الوطنية في حفظ وصون الوثائق والمصادر الوطنية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية بما يخدم الباحثين والدارسين ويحافظ على الإرث الوثائقي الأردني للأجيال القادمة.
  • وزير الأوقاف: نحرص على تعزيز العمل الخيري والوقفي ودعم الأسر المحتاجة

    وزير الأوقاف: نحرص على تعزيز العمل الخيري والوقفي ودعم الأسر المحتاجة

    إنجاز – أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، أن الوزارة تولي العمل الخيري والتكافل الاجتماعي أهمية كبيرة، وتسعى إلى تعزيز البرامج والمشروعات التي تستهدف الأسر والأفراد المستحقين في مختلف مناطق المملكة.

    ​وقال خلال افتتاحه الأربعاء، ملتقى الوعظ والإرشاد واليوم الخيري والطبي المجاني الذي نظمه صندوق الزكاة في منطقة أبو نصير بالعاصمة عمّان، إن الوزارة وبتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، تحرص على التواصل المباشر مع أبناء المجتمع والوقوف على احتياجاتهم، وتعزيز العمل الخيري والوقفي بما يخدم الفئات الأكثر حاجة.

    ​وأشار إلى أن فريضة الزكاة تمثل ركنا أساسيا في منظومة التكافل الاجتماعي، مؤكدا أهمية تفعيل دورها في المجتمع، للحد من الفقر وتعزيز التعاون والتراحم بين أبناء المجتمع.

    ​وأضاف إن صندوق الزكاة الجهة المعنية بجمع أموال الزكاة ويعمل بموجب قانون مستقل، ويخضع لأعمال الرقابة والتدقيق، فيما تتحمل موازنة الدولة رواتب العاملين والمصاريف الإدارية، بما يضمن توجيه الأموال المحصلة إلى مستحقيها وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.

    ​وأوضح أن مستشفى المقاصد الخيرية، وهو مستشفى وقفي، شهد خلال الفترة الأخيرة دعما وإعادة هيكلة، ويقدم خدمات طبية مجانية للمستحقين، مثمنا جهود القائمين عليه والعاملين في المجال الخيري.

    ​وبين أهمية تطوير الخطاب الديني وأساليب الوعظ والإرشاد، وتبادل الخبرات بين الأئمة والوعاظ، بما ينسجم مع رسالة الوزارة في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، مع الحفاظ على هيبة المنبر ورسالة المسجد، وأن تكون خطبة الجمعة قائمة على الكلمة الطيبة.

    ​ووزع الخلايلة 500 قسيمة شرائية على الأسر العفيفة والفقيرة في المنطقة، ومساعدات نقدية لـ 50 طالب علم و 50 يتيما بواقع 100 دينار لكل منهم، إضافة إلى 300 طرد غذائي وتنظيم يوم طبي مجاني في مدرسة إسكان أبو نصير الثانوية المختلطة بالتعاون مع مستشفى المقاصد الخيرية.

    ​بدوره، قال مدير مديرية أوقاف عمان الثانية، محمد فوزي، إن الملتقى يجسد رسالة التكافل والعطاء، من خلال الجمع بين الوعظ والإرشاد والعمل الخيري والخدمات الطبية، مثمنا جهود الجهات والمؤسسات الداعمة لإنجاحه، ومؤكدا حرص المديرية على أداء رسالتها في خدمة الإنسان والوطن.

    ​من جهته، أشار رئيس لجنة زكاة ميمونة بنت الحارث، حيدر العتوم، في كلمة باسم المجتمع المحلي، إلى أن التكافل مسؤولية مجتمعية تتطلب تنظيم العمل الخيري وتكامل الجهود، داعيا إلى تعزيز الرقابة وتوحيد الإجراءات وتمثيل لجان الزكاة في مجلس إدارة الصندوق، بما يسهم في زيادة الموارد وتوسيع قاعدة المستفيدين.

    ​وحضر الافتتاح النائب تيسير أبو عرابي ومتصرف لواء الجامعة صخر الهقيش ومدير عام صندوق الزكاة عبد السميرات وعدد من المسؤولين وشيوخ ووجهاء وأهالي المنطقة.

  • مذكرة تفاهم لربط الخريجين بفرص العمل عبر منصة “سجّل” ودعم البرنامج الوطني للتشغيل

    مذكرة تفاهم لربط الخريجين بفرص العمل عبر منصة “سجّل” ودعم البرنامج الوطني للتشغيل

    إنجاز – وقّعت وزارة العمل وكلية التدريب المهني المتقدم في الأردن و”CAVT”، أحد برامج مؤسسة ولي العهد، من خلال البرنامج الوطني للتشغيل في الوزارة مذكرة تفاهم بهدف تعزيز مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، وتسهيل وصول خريجي وخريجات الكلية إلى فرص العمل المناسبة عبر المنصة الوطنية للتشغيل “سجّل”.

    ووقع المذكرة عن الوزارة أمينها العام عبد الحليم دوجان وعن الكلية الرئيس التنفيذي للكلية عمار غرايبة بحضور مستشار الكلية عمر قطيشات ومديرة شراكات القطاع الخاص في الكلية مرام ابو دعمواس ومدير التواصل محمد مشعل.

    وتأتي المذكرة انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي للحكومة في دعم التشغيل وتنمية المهارات، وتوسيع الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص والتدريب.

    وبموجب المذكرة سيتم إدراج بيانات خريجي وخريجات الكلية وبرامجهم التدريبية على منصة “سجّل”، بعد التحقق من استيفائهم معايير التسجيل والحصول على موافقاتهم اللازمة.

    كما تتضمن التعاون في عرض مؤهلاتهم عبر شارات تعريفية على المنصة، بما يساعد أصحاب العمل على التعرف إلى مهاراتهم وخبراتهم التدريبية، ويعزز فرص وصولهم إلى الوظائف الملائمة.

    وتشمل مجالات التعاون تبادل البيانات اللازمة لأغراض الربط والتوظيف والتحليل، ومتابعة حالة تشغيل الخريجين وفق الصلاحيات والموافقات المعتمدة، إلى جانب التعاون في التدريب والتأهيل والدراسات التحليلية، وإشراك الكلية في حملات التوعية باستخدام المنصة.

    واشترطت المذكرة أن يخضع طلب الدعم لأي مستفيد للتحقق من استيفاء شروط ومعايير الأهلية المعتمدة في البرنامج الوطني للتشغيل.

    ومن شأن التعاون بين الوزارة والكلية أن يفتح مسارًا أوضح أمام الخريجين للانتقال من التدريب إلى فرص العمل، وأن يعزز مواءمة المهارات التي يكتسبونها مع متطلبات أصحاب العمل في القطاع الخاص.

  • وزير البيئة: تعزيز التعاون الإقليمي ضرورة لمواجهة تحديات تلوث الهواء

    وزير البيئة: تعزيز التعاون الإقليمي ضرورة لمواجهة تحديات تلوث الهواء

    إنجاز – أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، أن مواجهة تحديات تلوث الهواء وتحسين نوعيته تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل البيانات والخبرات وتطوير سياسات وتدابير تستند إلى العلم والأدلة، مشددا على أهمية العمل المشترك بين دول غرب آسيا للتعامل مع مصادر تلوث الهواء وآثاره على صحة الإنسان والأنظمة البيئية والمناخ.

    جاء ذلك خلال افتتاحه اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الرابع لشبكة جودة الهواء لغرب آسيا، الذي يعقد في محافظة العقبة، بتنظيم من “برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا”، بحضور مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران ومستشار الوزير للشؤون الفنبة و الدولية الدكتور جهاد السواعير وبمشاركة خبراء وممثلين عن دول المنطقة، من بينها البحرين والعراق والكويت ولبنان واليمن وفلسطين وقطر وسوريا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية متخصصة، ويليه عقد ورشة تدريبية لبناء القدرات خلال الفترة 7–8 تشرين الأول الحالي

    وقال سليمان، إن الاجتماع يأتي استكمالا لمسار التعاون الإقليمي في مجال جودة الهواء وتعزيزا لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، بما يدعم تطوير نهج أكثر تكاملا في إدارة جودة الهواء.

    وأكد أهمية الشبكة كمنصة للتنسيق وتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية ودعم الدول في تطوير إجراءات أكثر فاعلية للحد من تلوث الهواء وربط جهود تحسين نوعية الهواء بالعمل المناخي والتنمية المستدامة.

    وبين أن الأردن يواصل، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي، تنفيذ سياسات وبرامج في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والنقل المستدام، بما يسهم في الحد من الانبعاثات وتحسين نوعية الهواء، مشيرا إلى أن مساهمة مشاريع الطاقة المتجددة في خليط توليد الكهرباء بلغت نحو 26.9 بالمئة نهاية عام 2024، إلى جانب مواصلة الوزارة تطوير منظومة الرصد والمراقبة وتوفير بيانات موثوقة لدعم القرار البيئي.

    وأكد سليمان حرص الأردن على مواصلة العمل ضمن الشبكة وتبادل الخبرات وبناء القدرات وتطوير أدوات مشتركة للتعامل مع تحديات تلوث الهواء، مشيرا إلى أن الاجتماع يشكل فرصة لتحويل المعرفة إلى إجراءات عملية وتحديد أولويات العمل المشترك نحو هواء أنظف وبيئة أكثر استدامة.

    وتناقش أعمال الاجتماع، عددا من الموضوعات المتعلقة بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال جودة الهواء وتبادل البيانات والخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب عرض التحديات والأولويات الوطنية والإقليمية وبحث سبل تطوير آليات الرصد والتقييم وبناء القدرات، بما يسهم في دعم السياسات والإجراءات الرامية إلى تحسين نوعية الهواء والحد من آثاره البيئية والصحية.

  • الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة، وطقس معتدل في أغلب المناطق

    الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة، وطقس معتدل في أغلب المناطق

    الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة، وطقس معتدل في أغلب المناطق
    انجاز -يطرأ اليوم الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وهناك فرصة في ساعات ما بعد الظهر لهطول زخات من المطر في أجزاء محدودة من جنوب وشرق المملكة قد يصحبها الرعد احياناً، وتكون الرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
    وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها، من تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب في المرتفعات الجبلية العالية والسهول، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية أحياناً بسبب الغبار في مناطق البادية.
    كما ويطرأ يوم غدٍ الخميس، ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة لتسجل درجات الحرارة حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من العام، ويكون الطقس معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية في شرق المملكة، وتكون الرياح شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً تتحول بعد الظهر الى شمالية غربية.
    ويبقى الطقس الجمعة، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة.
    ويطرأ السبت، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية شرقية تتحول إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 27- 16 درجة مئوية، وفي غرب عمان 25 – 14، وفي المرتفعات الشمالية 23- 12، وفي مرتفعات الشراة 22- 13، وفي مناطق البادية 29 – 19 وفي مناطق السهول 28- 17، وفي الأغوار الشمالية 33 – 22 ، وفي الأغوار الجنوبية 36 – 25، وفي البحر الميت 35 – 24 ، وفي خليج العقبة 34- 26 درجة مئوية.

  • خطاب الملك في الأمم المتحدة .. دبلوماسية الأردن بلغة العالم

    خطاب الملك في الأمم المتحدة .. دبلوماسية الأردن بلغة العالم

    بقلم :د.زهير طاهات
    لا تزال أصداء خطاب خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، على المستويين العربي والدولي يحمل في ثناياها رسائل وابعاد ودلالات وطنية في لحظة دولية وإقليمية بالغة التعقيد، ليحمل رسالة أردنية تتجاوز توصيف الأزمات إلى مساءلة المجتمع الدولي عن مسؤوليته تجاه القانون والسلام والإنسان.

    ومن اللافت أن جلالة الملك استهل خطابه من مفهوم «الانتباه»، في إشارة ذكية إلى طبيعة العصر الرقمي الذي تتنافس فيه القضايا والأزمات على اهتمام العالم. فالانتباه، في الخطاب، ليس مسألة إعلامية فحسب، وإنما أصبح عنصرًا مؤثرًا في تشكيل الأولويات السياسية والإنسانية؛ وما يفقد اهتمام العالم قد يفقد، مع مرور الوقت، قدرته على إنتاج الفعل الدولي.

    وفي قلب الخطاب جاءت القضية الفلسطينية بوصفها اختبارًا حقيقيًا لمصداقية النظام الدولي. فقد أكد جلالة الملك ضرورة الانتقال من إدارة الصراع إلى معالجة جذوره، ومن التعامل مع نتائجه الإنسانية إلى معالجة أسبابه السياسية، مع التأكيد على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن رؤية سياسية تقود إلى السلام العادل وحل الدولتين.

    واللافت كذلك أن الخطاب وضع القانون الدولي أمام اختبار المصداقية؛ فالقواعد والقوانين لا تكتسب قيمتها من النصوص وحدها، وإنما من قدرتها على حماية الإنسان وتطبيقها بصورة متسقة. ومن هنا، فإن استمرار الأزمات دون حلول يطرح سؤالًا أوسع حول قدرة المؤسسات الدولية على استعادة ثقة الشعوب والدول.

    كما حمل الخطاب رسالة واضحة حول الأمن الوطني الأردني، من خلال التأكيد على أمن الحدود والأمن المائي، في سياق إقليمي تتشابك فيه الأزمات وتتجاوز تداعياتها حدود الدول. وفي الوقت ذاته، قدم الأردن باعتباره دولة فاعلة في محيطها، تجمع بين الدبلوماسية والحوار، وحماية مصالحها الوطنية، والمساهمة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

    أما البعد الإنساني، فكان حاضرًا بقوة في الخطاب. فالحروب ليست أرقامًا أو خرائط سياسية، وإنما بشر وأطفال ومهجرون وجوعى يبحثون عن الأمن والكرامة. ومن هنا جاءت الرسالة الأردنية لتؤكد أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع السلام، وأن بناء عالم أكثر استقرارًا يحتاج إلى القانون والحوار والثقة والتعاون الدولي.

    ويبرز في هذا السياق تأكيد جلالة الملك على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى حماية التنوع الديني والإرث الحضاري للمنطقة، بما يعكس حضور البعد التاريخي والإنساني في الرؤية الأردنية للقدس والقضية الفلسطينية.

    ومن منظور الاتصال السياسي، نجح الخطاب في الجمع بين ثلاث لغات متكاملة: لغة القانون والشرعية، ولغة السياسة والدبلوماسية، ولغة الإنسان. وهذا المزج منح الرسالة الأردنية قدرة على مخاطبة صانع القرار الدولي، والرأي العام، ووسائل الإعلام في آن واحد.

    لقد بدا خطاب جلالة الملك، في جوهره، دعوة إلى استعادة المعنى الحقيقي للسلام؛ سلام يقوم على العدالة، ويحمي الإنسان، ويحترم القانون، ويعالج جذور الصراعات بدل الاكتفاء بإدارة نتائجها.

    وفي عالم تتزاحم فيه الأزمات على مساحة الاهتمام الدولي، تبقى الرسالة الأهم في الخطاب أن الانتباه مسؤولية، وأن تجاهل المآسي ليس موقفًا محايدًا، وأن مستقبل السلام يتوقف، إلى حد كبير، على قدرة المجتمع الدولي على تحويل مبادئه المعلنة إلى أفعال.

    وهنا تتجلى خصوصية الرسالة الأردنية: دبلوماسية هادئة في لغتها، واضحة في ثوابتها، وإنسانية في غاياتها؛ تجعل من الأردن صوتًا يدعو إلى أن يبقى الإنسان والقانون والسلام في قلب السياسة الدولية.

     

  • “زها الثقافي” يحتفي بيوم المعلم في الأغوار الشمالية

    “زها الثقافي” يحتفي بيوم المعلم في الأغوار الشمالية

    “زها الثقافي” يحتفي بيوم المعلم في الأغوار الشمالية

    انجاز-احتفى مركز زها الثقافي فرع بلدة المشارع بلواء الأغوار الشمالية اليوم الثلاثاء، بيوم المعلم، خلال احتفال برعاية متصرف اللواء عبد الرحمن الربابعة، وحضور فعاليات تربوية ومجتمعية.

    واشتمل الاحتفال على تكريم مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية الدكتورة بسمة فريحات، تقديرا لجهودها في دعم المسيرة التربوية والتعليمية، إلى جانب تكريم عدد من مديري ومديرات المدارس والكوادر التربوية، تقديرا لعطائهم وجهودهم في خدمة الطلبة والارتقاء بالعملية التعليمية.

     

    وأكد الربابعة، أهمية رسالة المعلم ودوره المحوري في بناء الأجيال وإعداد الطلبة للمستقبل، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الأسرة التربوية في لواء الأغوار الشمالية، وما تقدمه من عطاء متواصل لخدمة الطلبة والمجتمع.

     

    من جانبه، قال مدير المركز المهندس أحمد الغزاوي، إن الاحتفاء بيوم المعلم يأتي تقديرا للدور الذي يضطلع به المعلمون والمعلمات في بناء المجتمع، وتعزيزا لقيم الوفاء والتقدير لأصحاب الرسالة التربوية، مؤكدًا حرص المركز على تعزيز الشراكة والتعاون مع المؤسسات التربوية في اللواء.

     

    بدورها، قالت فريحات إن الاحتفاء بيوم المعلم هو احتفاء برسالة تربوية سامية وبكل معلم ومعلمة يحملون أمانة بناء الأجيال وصناعة المستقبل، مثمنة مبادرة المركز وما تعكسه من تقدير لدور المعلم والأسرة التربوية، ومؤكدة أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الثقافية والتربوية بما يخدم العملية التعليمية ويعزز حضورها في المجتمع.

     

    وفي ختام الاحتفال، جرى تكريم عدد من القيادات التربوية ومديري ومديرات المدارس والكوادر التعليمية، تقديرا لعطائهم وجهودهم في الميدان التربوي

  • وزير السياحة والآثار: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيي

    وزير السياحة والآثار: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيي

    وزير السياحة والآثار: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيي

     

    أكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، أن المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين من خلال تهيئة البنية التحتية وتوفير الخدمات، وتعزيز الترويج للمنتج السياحي الأردني في السوق الصينية.

     

    وقال حجازين في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا “إن السائح الصيني مرحب به في بلد معروف عنه أن أهم مقومات السياحة فيه، قبل المقومات الحضارية، هي الطبيعة المضيافة لشعبه”.

     

    وتابع أن الأردن يعمل على توفير البنية التحتية المطلوبة للسائح الصيني، بما في ذلك تسهيل آليات الدفع الإلكتروني، وتوفير الخدمات الغذائية المناسبة، وتعزيز خدمات الإرشاد السياحي.

     

    وبدأت وزارة السياحة الأردنية في تنفيذ إشارات ولوحات تعريفية باللغة الصينية على الطرق المؤدية إلى المواقع السياحية بهدف تسهيل وصول السائح الصيني إلى هذه المواقع وتعريفه بها، كما تمت إضافة اللغة الصينية إلى موقع هيئة تنشيط السياحة الأردنية، وفق حجازين.

     

    وأشار إلى تعيين مكتب تمثيل لهيئة تنشيط السياحة الأردنية في السوق الصينية، موضحا أن هناك ممثلا للهيئة في الصين، بالإضافة إلى التواصل مع الشركات مثل مجموعة “Trip.com” وهيئة المعارض والقطاع السياحي هناك.

     

    وقال إن هناك توجيها بإقامة احتفالات بالعام الصيني الجديد في الأردن، مشيرا إلى أن العام المقبل سيشهد أيضا مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والمملكة الأردنية.

     

    وأضاف أن الأردن سيجعل نقطة الانطلاق من ديسمبر المقبل أو قبل ذلك باتجاه الاحتفال بالعام الصيني الجديد، الذي سيقام في نهاية يناير وبداية فبراير، مبينا أن الاحتفالات ستقام في ثلاثة مراكز رئيسية، على أن يكون الاحتفال الرئيسي سياحيا في البترا، إلى جانب العاصمة عمان والعقبة.

     

    وأوضح حجازين أن بلاده تعمل حاليا، بالتعاون المباشر مع الجانب الصيني، على برنامج عمل في عدة محاور لاستقطاب السياح، في مقدمتها تهيئة البنية التحتية التي تخدم السائح الصيني في الأردن، وتوفير الخدمات التي تتناسب مع احتياجاته.

     

    ولفت إلى أن الأردن لديه الآن 25 دليلا سياحيا مرخصا باللغة الصينية، فيما يجري التحضير لتدريب أدلاء جدد ليصل عددهم الإجمالي إلى 50 دليلا.

     

    وأوضح أن ذلك يتم من خلال دعوة خريجي الجامعات الأردنية، وخاصة المتخصصين في اللغة الصينية أو المتحدثين بها للتسجيل في دورات الدلالة السياحية ليكونوا جاهزين مع بداية الموسم السياحي الدولي، الذي يبدأ عادة في شهر مارس.

     

    وأكد أن العمل لا يقتصر على الأدلاء السياحيين، وإنما يشمل أيضا مزودي الخدمات، مثل الفنادق والمطاعم لتوفير ما يحتاجه السائح الصيني، إلى جانب تدريب العاملين في سلسلة تزويد الخدمات السياحية، سواء كان الدليل السياحي أو الموظف في المنشأة، على “تفضيلات السائح الصيني، واحترام عاداته وتقاليده وخصوصيته”.

     

    وأشار حجازين إلى أن زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إلى الصين فتحت الباب على مصراعيه لدخول المملكة إلى سوق سياحي جديد وكبير بالحجم، والتعريف بالمنتج السياحي الأردني.

     

    وأكد أن التغطية الإعلامية الكبيرة التي رافقت الزيارة الملكية وفرت على الأردن “جهدا كبيرا فيما يخص التسويق وتعريف الصين بالأردن”.

     

    وقال إن الأردن يعمل الآن على البناء على هذا الزخم من خلال التواصل المباشر مع الجانب الصيني ووضع برنامج عمل في عدة محاور لتعزيز التعاون السياحي.

     

    وقام العاهل الأردني بزيارة دولة إلى الصين في الفترة من 18 إلى 24 أغسطس الماضي.

     

    وأكد الملك خلال اجتماع مع مجموعة “Trip.com” الرائدة في مجال السياحة والسفر، في مقرها بمدينة شانغهاي، أهمية زيادة أعداد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن، وإطلاعهم على تنوع الأماكن الطبيعية والأثرية والمنتجات السياحية، وإثراء تجاربهم الثقافية خلال هذه الزيارات.

     

    وسيشارك الأردن بشكل كبير في المعرض الصيني الدولي للسياحة المقرر في شهر ديسمبر المقبل، بالتعاون بين وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة وشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، وفق حجازين.

     

    وقال وزير السياحة والآثار الأردني إن التعاون مع الصين يمكن أن يتوسع إلى مجال حماية الآثار، والاستفادة من “القفزة النوعية التي أحدثتها الصين في عالم التكنولوجيا”.

     

    وتابع أن الأردن بحاجة إلى متابعة ومراقبة ما يحدث في المواقع الأثرية، مشيرا إلى أن بعض الواجهات الصخرية تتعرض لتأثيرات كبيرة لا ترتبط بالنشاط السياحي بقدر ارتباطها بالتغير المناخي والحالة الجوية.

     

    وأضاف أن توثيق البيانات يتيح دراستها وتحليلها ومعالجتها، ومن ثم الخروج بحلول تساعد في حماية المواقع، وهنالك حديث مع الجانب الصيني بهذا المجال.

     

    وأكد حجازين أهمية التعاون الإعلامي والثقافي مع الصين في الترويج للأردن، مبينا أن “السياحة هي جسر للتقريب بين الشعوب”، والتواصل فيما بينها.

     

    وأشار إلى أن تشغيل الخط الجديد للملكية الأردنية، الناقل الوطني الرسمي للأردن، بين بكين والعاصمة عمان سيحل جزءا من صعوبات النقل الجوي بين البلدين، إلى جانب تعريف السياح الصينيين بالمقومات والموارد السياحية الموجودة في الأردن.

     

    ويتمتع الأردن بمقومات سياحية متنوعة، إلى جانب ما يوفره من أمن وأمان وموقع جغرافي مميز، وفق حجازين، مشيرا إلى تنوع المنتج السياحي الأردني ليشمل السياحة الثقافية والدينية والرياضية والتعليمية والعلاجية وسياحة المغامرة، فضلا عن المواقع الأثرية والطبيعية التي تزخر بها المملكة.

     

    يشار إلى أن عدد السياح الصينيين القادمين إلى الأردن خلال الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي بلغ 12856 سائحا، مقابل 11641 سائحا للفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 10.4 بالمائة.

  • 3 ملايين دينار الخطة الإقراضية للعام الحالي لفرع الإقراض الزراعي في ذيبان

    3 ملايين دينار الخطة الإقراضية للعام الحالي لفرع الإقراض الزراعي في ذيبان

    انجاز-بلغت الخطة الإقراضية لفرع مؤسسة الإقراض الزراعي في لواء ذيبان للعام الحالي ثلاثة ملايين دينار، فيما وصل حجم الإقراض حتى الآن 2.6 مليون دينار، ما يشير الى حجم الطلب على التمويل الزراعي وتوجه أصحاب المشروعات الزراعية نحو تطوير أنشطتهم الزراعية.

    وقال مدير فرع الإقراض الزراعي في ذيبان نزار القباعي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن لواء ذيبان يتمتع بميزات زراعية مستفيدا من تنوعه الجغرافي والمناخي ومصادر المائية المتعددة، حيث يضم سد الوالة وسد الموجب وسد زرقاء ماعين، إضافة إلى سيل الوالة والهيدان وسيل زرقاء ماعين، ما وفر مقومات مهمة للنشاط الزراعي وتنويع أنماطه.

    وأضاف، إنه تتوفر فيه المناطق الشفوية المرتفعة والمناطق الشفا الغورية والمناطق الغورية، من بينها منطقة الزارة، ما ينعكس على زراعة أصناف متعددة من المحاصيل واستغلال الميزات النسبية لكل منطقة.

    وبين القباعي، أن الإقراض ازداد لهذا العام مقارنة بحجم الإقراض في العام الماضي والذي بلغ 2.2 مليون دينار من أصل خطة إقراضية بلغت 2.4 مليون دينار، توزعت على 454 سندا إقراضيا واستفاد منها 488 مقترضا.

    وأكد أن عمل الفرع يركز على عدة محاور، أبرزها تمكين المزارعين ودعم المشروعات لزراعية والريفية وتشجيع الاستثمار الزراعي الحديث من خلال تمويل المشروعات التي تعتمد التقنيات الحديثة في الزراعة وترشيد استخدام المياه والطاقة، إلى جانب دعم المبادرات الإنتاجية والريادية وخدمة المجتمع المحلي.

    وأشار الى أن القروض توزعت على مجموعة واسعة من المشروعات والأنشطة الزراعية والإنتاجية، شملت مشروعات الثروة الحيوانية، وزراعة الأشجار المثمرة والزراعات الحقلية ومشروعات الري وحصاد المياه والبيوت البلاستيكية، إضافة إلى المكننة الزراعية، والمشروعات الريادية ومشروعات توفير الطاقة والمياه باستخدام تقنيات الري الحديثة.

    وتشير أرقام الفرع الى أن محفظة التمويل شملت قروضا موجهة لمشروعات الفقر والبطالة ومشروعات التمويل الريفي بقيمة بلغت نصف مليون دينار، فيما بلغت قيمة قروض مشروعات الإنتاج الزراعي 350 ألف دينار، وبلغت قيمة القروض المخصصة لمشروعات حصاد المياه وتوفير المياه وتركيب أنظمة الري الحديثة نصف مليون دينار، في حين بلغت قروض الإستزراع السمكي ومستلزماته 100 ألف دينار والطاقة المتجددة 50 ألفا.

    كما خصص الفرع 200 ألف دينار لقروض استصلاح الأراضي الزراعية، و 200 ألف لتمويل مستلزمات الإنتاج النباتي والحيواني، فيما بلغت قيمة القروض الموجهة للثروة الحيوانية والتصنيع الغذائي ومشروعات أخرى 600 ألف.

    وأوضح القباعي، أن هذه الأرقام تظهر توجه المؤسسة نحو تمويل مشروعات رفع كفاءة استخدام المياه في ظل أهمية الموارد المائية في المحافظة على استدامة النشاط الزراعي وتمويل الزراعات الحديثة والتصنيع الغذائي، حيث شملت التمويلات مشروعات حصاد المياه وتوفيرها وتركيب أنظمة الري الحديثة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام كل وحدة مياه في العملية الزراعية ومشروعات التصنيع الغذائي.

    من جهته، أكد المزارع الدكتور محمد العوايدة، بعد حصوله على قرض بدون فوائد من الإقراض الزراعي عام 2022، نجاح توطين زراعة فاكهة التنين “دراغن فروت” في ذيبان التي تم زراعتها ببيوت بلاستيكية وبنظام الزراعة المائية في محجر بركاني يكتفي بالماء القليل.

    وقال إن الثمار ذات جودة عالية وتزن الواحدة منها 850 غراما، مشيدا بالجهد المقدم من مؤسسة الإقراض الزراعي وتمويلها لمشروعات زراعية غير تقليدية.

    بدوره، قال المزارع احمد الخلايلة، الذي بدأ بزراعة الفطر في السنوات الماضية بتمويل من مؤسسة الإقراض الزراعي، إنه قام بزراعة الفطر بـ4 غرف، بالاضافة الى صناعة الكمبوست “سماد عضوي” المطلوبة للزراعة في نفس الموقع، لتحقيق الإكتفاء الذاتي وعدم الحاجة الى استيرادها من الخارج.

    وأضاف إن معدل إنتاجه حاليا 3 أطنان سنويا، وإنه تقدم العام الحالي أيضا للمؤسسة للحصول على تمويل لتوسعة مشروعه، ليصل معدل إنتاجه بعد التوسع الى 18 طنا ليوفر مشروعه نحو 10 فرص عمل دائمة.

     

    بترا-جمال البواريد 

  • العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة

    العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة

    العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة

     انجاز-  مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، واجب العزاء إلى عشيرة الفايز بني صخر والبطاينة.

     ففي منطقة القسطل بلواء الجيزة بمحافظة العاصمة عمان، نقل العيسوي، خلال زيارته بيت عزاء المرحوم الشيخ مشعل النوري فايز سطام الفايز بني صخر، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحوم وعشيرة الفايز وعموم عشائر قبيلة بني صخر، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جنانه.

     وفي منطقة دابوق بلواء الجامعة بمحافظة العاصمة، نقل العيسوي خلال زيارته بيت عزاء المرحوم المحامي فتحي عبدالرحمن مطلق البطاينة، تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد  إلى ذوي الفقيد وعموم عشيرة البطاينة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

     كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة.