التصنيف: آخر الأخبار

  • عجلون: الاشغال العامة تبدا تنفيذ مشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة – وادي الطواحين ( المرحلة الثانية )

    عجلون: الاشغال العامة تبدا تنفيذ مشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة – وادي الطواحين ( المرحلة الثانية )

    إنجاز-أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، بالتعاون مع إدارة السير المركزية والدوريات الخارجية، عن بدء تنفيذ تنظيمات وإرشادات مرورية في مناطق العمل ضمن مشروع صيانة وتوسعة طريق كفرنجة – وادي الطواحين (المرحلة الثانية) في محافظة عجلون، وذلك بطول تقريبي يبلغ 2.8 كيلومتر.

    ويأتي المشروع ضمن جهود الوزارة لتحسين البنية التحتية للطرق وتعزيز السلامة المرورية، حيث تبلغ مدة التنفيذ 180 يوماً، وبكلفة تقديرية تصل إلى نحو 2.77 مليون دينار. وتشمل الأعمال توسعة الطريق القائم، وكشط سطح الطريق وإعادة تنفيذ طبقة خلطة إسفلتية جديدة، إلى جانب أعمال القطع والردم والفرشيات لمنطقة التوسعة، وأعمال القطع الصخري وتركيب شبك حماية للمنحدرات الصخرية، إضافة إلى تنفيذ حمايات “جابيون”، وأعمال الدهانات الأرضية، وتركيب الإنارة بطول يقارب 6 كيلومترات، فضلاً عن استكمال عناصر السلامة المرورية على طول المشروع للمرحلتين الأولى والثانية، وفق أعلى المعايير العالمية.

    وأوضحت الوزارة أن آلية العمل ستتم من خلال تقسيم الطريق إلى مناطق عمل للتوسعات باستخدام حواجز بلاستيكية، بحيث يتم العمل في أحد المسربين مع الإبقاء على المسرب الآخر مفتوحاً أمام حركة السير. وبعد الانتهاء من توسعة المسرب الأول، سيتم تحويل حركة المرور إليه والبدء بأعمال التوسعة في المسرب الآخر.

    وأكدت الوزارة أن مواقع العمل مجهزة بكامل التحويلات المرورية، مدعومة بجميع عناصر السلامة والإشارات التحذيرية اللازمة، داعيةً مستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد القيادة الآمنة والتقيد بتعليمات الكوادر العاملة في الميدان، بالإضافة إلى إرشادات الجهات الشريكة من مديرية الأمن العام والجهات المشرفة والمنفذة للمشروع.

  • ورشة في مركز شباب برما تعزز ابتكار مبادرات سياحية شبابية في جرش

    ورشة في مركز شباب برما تعزز ابتكار مبادرات سياحية شبابية في جرش

    إنجاز-اقام مركز شباب برما، بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، ورشة عمل بعنوان “تصميم مبادرة سياحية”، بمشاركة 20 شابًا وشابة من منتسبي المركز.

    وتناولت الورشة، التي قدّمتها المدربة تمارا العزام، مفهوم المبادرات السياحية وأهميتها، حيث استعرضت أهداف هذه المبادرات ودورها في تنشيط القطاع السياحي، لا سيما في محافظة جرش، إضافة إلى التعريف بأبرز المواقع السياحية في الأردن.

    وتطرقت العزام إلى أثر المبادرات السياحية في دعم الاقتصاد الفردي والمجتمعي، وبيّنت أنواعها وآليات تصميمها، مؤكدة أهمية تعزيز روح المبادرة والابتكار لدى الشباب.

    وأشارت العزام إلى ضرورة الاهتمام بالقطاع السياحي في محافظة جرش، والعمل على استثماره بالشكل الأمثل، لما له من دور في تحقيق التنمية المستدامة.

    وفي ختام الورشة، قدّم المشاركون مجموعة من المبادرات السياحية التي تتلاءم مع طبيعة المنطقة، بما يسهم في استثمار المقومات السياحية المتوفرة.

     

     

  • “شومان” تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025

    “شومان” تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025

  • دير إيليوس في عبين.. إرث روماني غني ومطالبات بتحويله لمزار سياحي

    دير إيليوس في عبين.. إرث روماني غني ومطالبات بتحويله لمزار سياحي

    إنجاز-أسامة القضاة

    يعد دير إيليوس في منطقة عبين بمحافظة عجلون أحد المواقع الأثرية المهمة التي تعكس تعاقب الحضارات وتبرز قيمته التاريخية والدينية، وسط اهتمام رسمي ومجتمعي متزايد بتسويقه وحمايته واستثماره سياحياً في المحافظة.

    وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن مجلس المحافظة خصص ضمن موازنة العام الحالي مبلغ 50 ألف دينار لقطاع الآثار العامة بهدف دعم المواقع الأثرية في المحافظة وفي مقدمتها موقع دير إيليوس في عبين بما يسهم في أعمال الصيانة والتأهيل الأولي.

    وأضاف عناب أن هذا التخصيص يأتي في إطار تعزيز التنمية السياحية والثقافية في عجلون، مؤكداً أن المجلس يعمل على دعم المشاريع التي تسهم في إبراز الإرث الحضاري للمحافظة وتحويل المواقع الأثرية إلى نقاط جذب سياحي مستدام.

    وقال النائب الأسبق الدكتور بلال المومني، إن دير إيليوس يُعد من المواقع التاريخية التي تستحق مزيداً من الاهتمام الرسمي والإعلامي لما يحمله من دلالات حضارية تعكس عمق التاريخ في منطقة عبين ومحيطها.

    وأضاف المومني أن المحافظة على هذا الموقع وتطويره سياحياً من شأنه أن ينعكس إيجاباً على المجتمع المحلي من خلال تنشيط الحركة السياحية وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، داعياً إلى إدراجه ضمن أولويات الخطط التنموية.

    من جهته قال مدير آثار عجلون الدكتور محمد الخوالدة، إن الموقع يصنف ضمن المواقع الأثرية المهمة في المحافظة ويضم شواهد تاريخية تعود لفترات زمنية متعددة ما يعزز قيمته العلمية والأثرية.

    وبين رئيس لجنة بلدية الجنيد الدكتور أحمد القوقزة أن البلدية تولي اهتماماً بالمواقع الأثرية ضمن حدودها الإدارية وفي مقدمتها دير إيليوس نظراً لأهميته التاريخية والسياحية.

    وأشار القوقزة إلى أن البلدية مستعدة للتعاون مع الجهات المعنية لتوفير الخدمات الأساسية وتحسين البنية المحيطة بالموقع بما يسهم في تسهيل الوصول إليه وتعزيز استثماره سياحياً.

    وقالت نائب رئيس مجلس الخدمات المشتركة في عجلون المهندسة باسمة العموش، إن المجلس يضع ضمن أولوياته دعم المشاريع التنموية ذات البعد السياحي والتراثي ومنها المواقع الأثرية في المحافظة.

    وأضافت العموش أن تطوير البيئة المحيطة بدير إيليوس يسهم في رفع جاذبيته السياحية، مؤكدة أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والخدمية في الحفاظ على الإرث الحضاري.

    وقال الباحث في التراث محمد الشرع، إن دير إيليوس يمثل جزءاً من الذاكرة التراثية لمنطقة عبين ويعكس نمط الحياة الدينية والمعمارية في فترات تاريخية متعاقبة.

    وأضاف الشرع أن دراسة هذا الموقع وتوثيقه بشكل علمي يفتح المجال أمام فهم أوسع لتاريخ المنطقة، مؤكداً ضرورة دعم الأبحاث الميدانية وإبراز القيمة التراثية للموقع.

    وقال منذر المومني أحد سكان المنطقة، إن منطقة دير إيليوس تحتوي على العديد من الآثار الرومانية التي تعكس عمق التاريخ الحضاري في المنطقة، مشيراً إلى أن دير إيليوس يعد من المواقع الغنية بالشواهد الأثرية التي ما زالت ماثلة حتى اليوم.

    وأضاف المومني أن المنطقة تشتهر بوجود عدد من المعالم الأثرية البارزة من بينها البركة المدرجة ومغارة الصليب إضافة إلى بقايا منشآت قديمة تعكس الطابع المعماري الروماني الذي ميز الموقع عبر فترات تاريخية متعاقبة.

    وأوضح أن منطقة الخربة التي يقع فيها الدير تعد من الأملاك الخاصة، مبيناً أن العديد من المهتمين والباحثين في الشأن التراثي يطالبون الجهات المعنية بضرورة استملاك المنطقة وإعادة تأهيلها، بما يسهم في تحويلها إلى مزار سياحي منظم يخدم المجتمع المحلي ويحافظ على الإرث التاريخي فيها.

  • فرن الطابون في عجلون.. إرث شعبي متجدد

    فرن الطابون في عجلون.. إرث شعبي متجدد

    إنجاز-أسامة القضاة

    يواصل فرن الطابون حضوره بوصفه أحد أبرز رموز التراث الشعبي في محافظة عجلون، حيث تستعاد عبر ناره الهادئة نكهات الماضي ويتجدد ارتباطه اليوم بالأكلات الشعبية والتراثية وخاصة في الأماكن التي يقصدها الزوار ليشكل عنواناً للأصالة وذاكرة المكان.

    وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن فرن الطابون يمثل مكوناً مهماً من مكونات الهوية الثقافية في المحافظة لما يحمله من دلالات اجتماعية وتراثية ارتبطت بحياة الناس قديماً، مشيراً إلى أهمية المحافظة على هذا الإرث الشعبي وتعريف الأجيال الجديدة به.

    وأضاف فريحات، أن المديرية تحرص على إدراج الطابون والمأكولات الشعبية ضمن الفعاليات الثقافية والمهرجانات المحلية إلى جانب ربطه بالمسارات السياحية في عجلون بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزائر تجمع بين الثقافة والطبيعة والمذاق التراثي.

    وقالت صاحبة أحد المطاعم نوران زواهرة، إن الزوار يقبلون بشكل متزايد على الأطعمة المعدة في فرن الطابون خاصة من يبحثون عن النكهة البلدية الأصيلة والطعام الصحي المرتبط بالموروث الشعبي.

    وأضافت زواهرة، أن أطباق المكمورة واللزاقيات وخبز الطابون باتت من أكثر الوجبات طلباً، مبينة أن تقديم هذه الأطعمة يمنح السائح فرصة التعرف إلى جانب مهم من الثقافة الأردنية المتوارثة عبر الأجيال.

    وقال صانع أفران الطابون محمد أمين أبو زيتون، إن العمل في فرن الطابون يحتاج إلى خبرة طويلة تبدأ من تجهيز النار و”الرضف” وصولاً إلى ضبط الحرارة حتى ينضج الخبز بطريقة متوازنة تحافظ على طعمه المميز.

    وأضاف أبو زيتون، أن الكثير من الزوار يحرصون على مشاهدة طريقة الخبز التقليدية وشراء الأرغفة الساخنة مباشرة من الفرن الأمر الذي جعل الطابون محطة رئيسة ضمن الجولات السياحية في المنطقة.

    وأشار الباحث في التراث الشعبي محمود شريدة إلى أن فرن الطابون كان في الماضي ملتقى اجتماعياً للأسر والجيران حيث كانت تتبادل حوله الأحاديث والخبرات وتترسخ قيم التعاون والتكافل.

    وأضاف شريدة أن الحفاظ على هذا الموروث لا يقتصر على إبقاء الفرن قائماً بل يشمل توثيق قصصه وأساليب استخدامه وتعليم الأجيال الجديدة قيمته بوصفه جزءاً من الذاكرة الوطنية الأردنية.

    وقالت صانعة أفران الطابون صباح بني سلمان، إن صناعة الطابون تعتمد على الطين والقش ومواد طبيعية محلية وتحتاج إلى مهارة خاصة في التشكيل والتجفيف لضمان قوة الفرن وقدرته على الاحتفاظ بالحرارة.

    وأضافت بني سلمان، أن الطلب على أفران الطابون عاد للارتفاع في السنوات الأخيرة سواء من الأسر أو المشاريع الريفية والمطاعم التراثية ما يعكس تنامي الاهتمام بالعودة إلى المأكولات التقليدية وأساليب الطهي القديمة.

  • “يلا جوردان” تنظم فعالية مشي في مادبا لتعزيز نمط الحياة الصحي ودعم الحركة السياحية ..

    “يلا جوردان” تنظم فعالية مشي في مادبا لتعزيز نمط الحياة الصحي ودعم الحركة السياحية ..

    انجاز-مادبا-محمود الرضاونه

    في أجواء مليئة بالحيوية والتفاعل، نفذت مبادرة “يلا جوردان” (Yalla Jordan) نشاط مشي مميز في مدينة مادبا، بمشاركة رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى، المهندس هيثم جوينات، إلى جانب عدد من الشباب والمهتمين، وذلك ضمن جهود المبادرة لتعزيز الحركة المجتمعية وتشجيع نمط الحياة الصحي، بالإضافة إلى الترويج للمواقع السياحية في المدينة.

    وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من المشاركين، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه التجربة التي جمعت بين الفائدة الصحية والأجواء الإيجابية، وأسهمت في تعزيز روح التعاون والتواصل بين أبناء المجتمع المحلي.

    من جانبه، أكد المهندس جوينات أهمية دعم المبادرات الشبابية التي تسهم في تشجيع ممارسة الرياضة، إلى جانب دورها في دعم القطاعين السياحي والتجاري..

    وأشار إلى حرص البلدية على تبني البرامج والأنشطة التي من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية ومساندة التجار، من خلال استقطاب فعاليات مجتمعية تحفّز النشاط داخل المدينة.

    ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها المبادرة، بهدف تحريك عجلة الفعاليات في مادبا، وتشجيع المواطنين على تبني أسلوب حياة صحي ونشط، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات.

  • انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين برئاسة معالي الدكتور منذر حدادين

    انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين برئاسة معالي الدكتور منذر حدادين

    انجاز-مادبا-محمود الرضاونه

    عقدت الهيئة العامة لـ “جمعية ديوان عشيرة الحدادين” اجتماعها السنوي العادي اليوم الجمعة، في منزل المهندس سامر خليل حدادين بالعاصمة عمان، بحضور معالي الدكتور منذر جريس حدادين وأعضاء الهيئة العامة.

    واستُهل الاجتماع بمناقشة جدول الأعمال، حيث أقرّت الهيئة العامة بالإجماع التقريرين الإداري والمالي عن الفترة الماضية، كما تمت الموافقة على تعيين مدقق حسابات قانوني للجمعية للدورة المقبلة.

    وعقب ذلك، جرت عملية انتخاب هيئة إدارية جديدة لقيادة أعمال الجمعية للسنوات السنتين القادمتين، حيث أسفرت النتائج عن اختيار الذوات التالية أسماؤهم:

    معالي الدكتور منذر جريس حدادين – رئيساً.

    المهندس سامر خليل حدادين – نائباً للرئيس.

    المهندس فؤاد سالم حدادين – أميناً للسر.

    السيد غسان فؤاد حدادين – أميناً للصندوق.

    كما فاز بعضوية الهيئة الإدارية كل من:

    المهندس سامي خلف حدادين.

    المهندس حيدر اندراوس حدادين.

    المهندس زياد موسى حدادين.

    الدكتور نمر خلف حدادين.

    الدكتورة هبه عيسى حدادين.

    الفنان أنور بولس حدادين.

    المحامية رلى عادل حدادين.

    كما تم اختيار أعضاء الاحتياط التالية أسماؤهم:

    السيد هرمسيس متري حدادين.

    المحامي زكي فرح حدادين.

    وفي ختام الاجتماع، أعرب الحضور عن ثقتهم بالمجلس المنتخب الذي يضم مزيجاً متميزاً من الكفاءات الوطنية والأكاديمية والمهنية، مؤكدين على أهمية تكاتف الجهود لتعزيز أهداف الجمعية في خدمة أبناء العشيرة وتفعيل دورها الاجتماعي والإنساني بما يخدم المصلحة العامة.

  • الأردن يشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحق المؤلف

    الأردن يشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحق المؤلف

    انجاز-محمد القرعان- يحتفل الأردن إلى جانب دول العالم، في الثالث والعشرين من نيسان من كل عام بـ”اليوم العالمي للكتاب وحق المؤلف”، الذي أقرّته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1995، بهدف تكريم الكتاب والكتّاب، وتعزيز ثقافة القراءة، وترسيخ دور الإبداع في بناء المجتمعات.

    وقال أمين عام وزارة الثقافة، الدكتور نضال العياصرة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه المناسبة تمثل محطة سنوية مهمة لإعادة التأكيد على مكانة الكتاب في حياة الشعوب، بوصفه أداة رئيسية في بناء الفكر وتشكيل الوعي، ومصدراً أساسياً للمعرفة في مختلف المجالات.

    وأضاف، أن العالم اليوم، رغم التحولات الرقمية المتسارعة وتعدد مصادر المعرفة، ما زال بحاجة إلى الكتاب الورقي والرقمي معًا، باعتبارهما ركيزة أساسية في تعزيز التفكير النقدي وتنمية الثقافة العامة، مشيرًا إلى أن القراءة ليست ترفًا بل ضرورة لبناء الإنسان الواعي القادر على التفاعل مع متغيرات العصر.

    وأوضح العياصرة، أن جلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، يوليان قطاع الثقافة والإبداع اهتمامًا كبيرًا، ويحرصان على دعم المبادرات التي تعزز المشهد الثقافي وتكرّس مكانة الأردن في مجالات الفكر والمعرفة والإبداع.

    وشدّد العياصرة على أن الأردن يُعد من الدول الرائدة في العمل الثقافي على المستويين العربي والدولي، بفضل ما تراكم لديه من تجارب ومبادرات ومؤسسات ثقافية فاعلة، أسهمت في نشر الثقافة وتعزيز حضورها في المجتمع.

    وبيّن، أن هذا الدور لم يأتِ صدفة، بل هو نتيجة سياسات ثقافية مستمرة، وجهود مؤسسية تهدف إلى دعم الإبداع، وتمكين المثقفين، وإتاحة المعرفة لكافة شرائح المجتمع، بما يعزز مكانة الأردن الثقافية إقليميًا ودوليًا.

    وأشار العياصرة إلى أن وزارة الثقافة تواصل تنفيذ حزمة واسعة من البرامج والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة، لافتًا إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على المدن، بل تمتد إلى مختلف محافظات المملكة، وخاصة المناطق الأقل حظًا.

    وبيّن، أن من أبرز هذه المبادرات مشروع “مكتبة الأسرة”، الذي يهدف إلى توفير الكتب بأسعار رمزية في متناول الجميع، بما يسهم في بناء مكتبات منزلية وتشجيع عادة القراءة داخل الأسرة، خاصة لدى الأطفال واليافعين.

    كما أشار إلى المبادرات المجتمعية التي تسعى الوزارة من خلالها إلى تعزيز الوصول إلى الكتاب، ونشره في المدارس والمراكز الشبابية والمجتمعية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو جعل الكتاب جزءًا من الحياة اليومية للمواطن.

    وفي محور آخر، أكد العياصرة أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بحماية حقوق المؤلفين وصون الملكية الفكرية، باعتبارها ركيزة أساسية في دعم الإنتاج الثقافي والإبداعي.

    وأوضح، أن هذا الدور يتم من خلال تطوير الأطر القانونية والتشريعية، وتعزيز الوعي بأهمية احترام حقوق الملكية الفكرية، بما يضمن بيئة آمنة ومحفزة للمبدعين على الإنتاج والابتكار.

    وأشار إلى أن حماية حقوق المؤلف لا تعني فقط الجانب القانوني، بل تمتد إلى خلق ثقافة مجتمعية تحترم الإبداع وتقدّر الجهد الفكري.

    وتطرق العياصرة إلى التحولات الرقمية التي يشهدها العالم، مؤكدًا أن وزارة الثقافة تعمل على مواكبة هذه التحولات من خلال تطوير أدواتها وبرامجها، بما يضمن وصول المحتوى الثقافي إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور، وخاصة فئة الشباب.

    وأضاف، أن الثقافة اليوم لم تعد محصورة في الكتاب الورقي فقط، بل أصبحت متعددة الوسائط، ما يتطلب تنويع أدوات النشر والتواصل الثقافي، والاستفادة من التكنولوجيا في نشر المعرفة ودعا العياصرة إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص لدعم المشهد الثقافي، مؤكدًا أن الثقافة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود لتحقيق تأثير أوسع وأعمق في المجتمع.

    كما شدّد على أهمية الاستثمار في الإنسان من خلال الثقافة، باعتبارها المدخل الأساسي للتنمية المستدامة وبناء مجتمع واعٍ ومنتج.

    وفي ختام حديثه، هنأ العياصرة الكتّاب والمبدعين بهذه المناسبة، مشيدًا بدورهم في إثراء المشهد الثقافي، ونقل المعرفة، وتعزيز القيم الإنسانية، مؤكدًا أن الإبداع سيبقى دائمًا أساس نهضة الأمم وتقدمها.

  • دوجان: يطلع على سير العمل في الأغوار الجنوبية للصناعات الغذائية

    دوجان: يطلع على سير العمل في الأغوار الجنوبية للصناعات الغذائية

    انجاز-قام مدير عام مؤسسة الاقراض م محمد الدوجان بزيارة الى منطقة الاغوار الجنوبية للاطلاع على سير العمل في مجمع الصناعات الغذائية الزراعية وزيارة فرع المؤسسة في غور الصافي .
    واكد الدوجان خلال اللقاء الذي عقد مع مدير فرع غور الصافي بلال النواصرة على اهمية دور المؤسسة التنموي من خلال منح القروض لتمكين المجتمع المحلي اقتصاديا واجتماعيا لاسيما المرأة والشباب من خلال اقامة مشاريع مُدرة للدخل من شانها خلق فرص العمل والحد من مشكلتي الفقر والبطالة
    واضاف ان المؤسسة تُولي منطقة الاغوار الجنوبية جل اهتمامها باعتبارها منطقة تنموية و جيوب الفقر من خلال الوصول للفئات المستهدفة
    وقال ان المؤسسة تعمل على فكر متقدم لايجاد مشاريع مُدرة للدخل من شانها خلق فرص عمل .
    وركز على برنامج تدريب المهني للشباب من كلا الجنسين للحصول على شهادة تدريب متخصص من جهات رسمية واهلية
    وشدد على اهمية استفادة المجتمع المحلي من اتفاقية ضمانة القروض من خلال ضمانات كافية التي تهدف لحل مشاكل الشباب الذين لايوجد لديهم ضمانات للحصول على قروض
    وقال الدوجان ومنذ بداية العام تم تطبيق نظام محوسب جديد يتصف بالمرونة والكفاءة والتخفيف على المواطنين الاعباء المالية والوقت والجهد المراجعين والتخفيف
    حيث استفاد من النظام الجديد 3 آلاف مزارع بقيمة 20 مليون دينار
    كما اطلع الدوجان خلال زيارته لمجمع الصناعات الغذائية الزراعية على المشاكل والمعيقات التي تواجه اصحاب الشركات من حيث العقود التصديرية وعدم وجود منتجات ملائمة للتسويق بالإضافة الى توفير حلول تمويلية تسهم في تحديث وتطوير خطوط الانتاج للمصانع الزراعية وتكثيف استخدام التكنولوحيا الحديثة وتطوير اساليب التخزين والتصدير الامر الذي ينعكس على زيادة الانتاج كما ونوعا وزيادة كفاءة وجودة المنتجات الزراعية
    واكد الدوجان حرص المؤسسة على تطوير خدماتها وتعزيز دورها في دعم القطاع الزراعي .
    وشدد على اهمية التشبيك مع القطاع الخاص والتركيز على السوق التصنعيي وتوجيه المستثمرين الى مثل الصناعات التي ترفد السوق المحلي بالمنتج المحلي.
    واشار الدوجان الى دور المصانع في احتياجاتها لتوجيه المزارعين الى تلك المصانع من خلال تحفيزهم مع مراعاة مصلحة الطرفين وضرورة ان تكون جميع الحلقات متكاملة للوصول الى منتج ذات جودة عالية ليتسنى تسويقه بشكل منافس
    ونوه الدوجان الى سياسة المؤسسة دخول كافة القطاعات الزراعية لايجاد بدائل جديدة لتغيير نمط سلوك المزارعين وعلى المستثمر رسم خارطة للمزارعين حول احتياجات المصانع بالمنطقة.

    مشيرا الى المؤسسة تأتي ضمن جهود العمل المؤسسي وتوسيع قاعدة المستفيدين من مختلف مناطق المملكة .
    واستمع الدوجان خلال لقائه مدير الفرع بلال النواصرة والكادر شرح مفصل حول آليات العمل وتطبيق النظام الحاسوبي الجديد الذي يساهم في التخفيف على المراجعين مبينا ان النظام يعد خطوة جديد والاولى من نوعها نحو اطلاق الخدمات الالكترونية للفرع .
    واكد على التعاون بين المجتمع المحلي والمزارعين والمؤسسة على مستوى الالتزام والتحصيل.
    وخلال جولته في المصانع الغذائية الزراعية استمع الى شرح مفصل من مدير عام مصنع افكو ( شركة الغذاء الامن ) حسان القضاه عن طبيعة عمل الشركة والتحديات التي تواجه المصنع
    ومن جانبه اشاد مدير عام مصنع اكتفاء للصناعات الغذائية ماجد جويحان بجهود الحكومة من خلال التسهيلات المقدمة للمصنع من حيث ايصال الكهرباء والمياه والمساهمة بجزء من رواتب العاملين خلال السنوات الاولى من تشغيل المصنع واكد بان المصنع سوف يغطي حوالي 25% من حاجة السوق المحلي وبين ان المصنع سوق يقوم بتشغيل 120 عاملا من ابناء المنطقة في المرحلة الاولى من التشغيل ومن المتوقع افتتاح المصنع اخر الشهر الحالي.

  • مركز الأميرة بسمة للتنمية وبلدية عجلون الكبرى يطلقان ورشات عمل لتحديث الاحتياجات التنموية في المحافظة

    مركز الأميرة بسمة للتنمية وبلدية عجلون الكبرى يطلقان ورشات عمل لتحديث الاحتياجات التنموية في المحافظة

    إنجاز-باشر الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) ممثلاً بمركز الأميرة بسمة للتنمية، بالتعاون مع مديرية التنمية المحلية في بلدية عجلون الكبرى عقد سلسلة من ورشات العمل والجلسات النقاشية الهادفة إلى تحديث مصفوفة الاحتياجات المحلية ورصد الواقع التنموي في المحافظة.
    حيث أدار اللقاء الأول كل من مديرة مديرية التنمية المحلية في البلدية المهندسة ألفت الصمادي، ومدير مركز الأميرة بسمة (فرع الوهادنة) محمد الغزو، والإدارية رفيدة القواقنة، بمشاركة فاعلة من أبناء المجتمع المحلي.
    وتركز هذه النقاشات على استقصاء احتياجات المواطنين في قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والثقافةوالاقتصاد ومختلف أنشطة التنمية المحلية، وفق منهجية علمية لجمع البيانات وتحليلها ديموغرافياً، لتكون هذه المخرجات حجر الأساس في تصميم مشاريع مستقبلية تلبي طموحات المنطقة، وتأتي هذه اللقاءات كناتج لجهد تشاركي يهدف إلى إعداد التقرير التنموي الشامل، مما يضمن تحديد الأولويات بدقة وتوحيد الجهود بين البلدية والصندوق لتحقيق التكامل الميداني وخدمة المجتمع المحلي في عجلون.