التصنيف: آخر الأخبار

  • منتدى شومان الثقافي يستضيف المفكر العراقي عبدالله إبراهيم

    منتدى شومان الثقافي يستضيف المفكر العراقي عبدالله إبراهيم

    إنجاز – يستضيف منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، يوم غد الاثنين، في تمام السادسة والنصف مساء، المفكر والناقد والأكاديمي العراقي الدكتور عبدالله إبراهيم في محاضرة بعنوان “السرد والهوية الثقافية”، يحاوره فيها الناقد والكاتب فخري صالح.

    كما يمكن للسرد استكشاف العلاقة الجدلية بين النص السردي والسياق الثقافي، وكيف يمكن للسرد أن يكون مجالا للصراع الرمزي، أو أفقا لإعادة تخيل الذات العربية خارج القوالب الجاهزة، في عالم تتنازعه سرديات متعددة ومتصارعة.

    ومن أبرز مؤلفات الدكتور إبراهيم المتخصص في الدراسات السردية والثقافية، والخبير في الدراسات الأدبية بالجامعات العراقية والليبية والقطرية، كتاب “موسوعة السرد العربي” الصادر في 9 أجزاء، وهو باحث مشارك في الموسوعة العالمية (Cambridge  History of Arabic) وزميل معهد (Sangalli) للدراسات الثقافية في فلورنسا بإيطاليا، وعضو الهيئة العلمية لمعهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا، مثلما أنه عضو في العديد من لجان تحكيم الجوائز، مثل: جائزة الشيخ زايد للكتاب، أبو ظبي، جائزة البوكر للرواية العربية، لندن، جائزة الطيب صالح، الخرطوم، جائزة أدب الطفل، الدوحة، جائزة كتارا للرواية، الدوحة. كما انه عضو في العديد من الهيئات العلمية لمراكز البحوث والمجلات الأكاديمية في الجامعات العربية، وأشرف وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية على مستوى الوطن العربي، وله العديد من البحوث العلمية المنشورة في المجلات المحكمة.

    وهو حاصل على العديد من الجوائز، أبرزها جائزة مؤسسة عبد الحميد شومان للعلماء العرب (1997)، جائزة الشيخ زايد للكتاب (2013)، جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب (2014)، جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل الدراسات الأدبية والنقد (2023).

    يشار إلى أن منتدى عبد الحميد شومان الثقافي في العام تأسس عام 1986، ليكون منارة للثقافة والإبداع في الأردن والعالم العربي، وسعيا من مؤسسة عبد الحميد شومان لإتاحة الفرصة لجمهور واسع للتفاعل مع العلماء والمفكرين والأدباء والشعراء والفنانين والسياسيين والخبراء الاقتصاديين والتربويين والمبدعين المشهود لهم، ليناقشوا عبره أفكارهم، ويشاركوا إبداعاتهم من خلال المحاضرات والندوات الأسبوعية التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية في الأردن والعالم العربي.

  • وزير الزراعة: حماية الغابات أولوية وطنية وإجراءات حكومية حازمة وتعزيز للجاهزية الميدانية

    وزير الزراعة: حماية الغابات أولوية وطنية وإجراءات حكومية حازمة وتعزيز للجاهزية الميدانية

    إنجاز – أكد وزير الزراعة الدكتور صائب عبد الحليم الخريسات، أن حماية الغابات والمناطق الحرجية تمثل أولوية وطنية لا تقبل التهاون، مشددا على أن الحكومة، وبتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ماضية في تنفيذ إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات والمحافظة على الثروة الحرجية.

    جاء ذلك خلال اجتماع عقد في دار محافظة جرش بحضور محافظ جرش الدكتور مالك الخريسات، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، والنائب بدر الحراحشة، ومديري الدوائر الرسمية وأعضاء المجلس الأمني والمجلس التنفيذي في المحافظة.

    وبحسب بيان الوزارة اليوم الاثنين، أكد الوزير أن الفترة المقبلة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتنسيق بين مختلف الجهات، لافتا إلى أن التعامل مع ملف الغابات يجب أن يكون بمنهجية استباقية قائمة على الرصد المبكر وسرعة الاستجابة، وتطبيق القانون بكل حزم بحق كل من يعتدي على الثروة الحرجية.

    وبين أن الحكومة ماضية في تعزيز العمل التشاركي بين المؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية والبلديات، بما يضمن حماية الغطاء النباتي والحد من مسببات الحرائق، مؤكدا أن الحفاظ على البيئة مسؤولية وطنية جماعية تتطلب وعيا وسلوكا مسؤولا من الجميع.

    وأشاد الوزير، بجهود محافظة جرش وجميع كوادرها ومؤسساتها، مثمنا مستوى الجاهزية العالية والتنسيق الميداني المتقدم الذي يعكس عملا مؤسسيا منضبطا في إدارة الملف البيئي وحماية الغابات، مؤكدا أن هذه الجهود تشكل أنموذجا في العمل التشاركي الفاعل على مستوى المحافظات.

    من جهته، أكد محافظ جرش أن المحافظة تعمل وفق نهج تشاركي متكامل، مشيرا إلى أن الخطط الموضوعة تنفذ ضمن جدول زمني محدد وبإشراف مباشر من المجلس التنفيذي وبمشاركة الأجهزة الأمنية، حيث يتم العمل بطريقة منهجية كل حسب اختصاصه، لضمان تكامل الأدوار وتحقيق أعلى درجات الكفاءة في التنفيذ.

    وأضاف إن من أبرز الإجراءات الميدانية التي تم التركيز عليها العمل على إنشاء وتفعيل خطوط النار في المناطق الحرجية، كإجراء وقائي استباقي يهدف إلى الحد من انتشار الحرائق والسيطرة عليها في حال حدوثها، إلى جانب تعزيز الجاهزية الميدانية ورفع كفاءة الاستجابة السريعة.

    وعرض بني ياسين، دور البلدية في دعم الجهود التشاركية، مبينا أن البلدية سخرت كوادرها وإمكاناتها للمساهمة في تنفيذ الخطط، لا سيما في مجالات النظافة العامة ومنع الإلقاء العشوائي للنفايات والمشاركة في حملات التوعية والرقابة الميدانية.

    بدوره، أكد النائب الحراحشة، أهمية الدور التشريعي والرقابي في دعم الجهود الوطنية لحماية الغابات، مشيرا الى ضرورة تعزيز منظومة القوانين والتشريعات الرادعة التي تكفل حماية الثروة الحرجية، وتضع حدا لأي تجاوزات أو ممارسات من شأنها الإضرار بالغطاء النباتي.

    من جانبها، عرضت الأجهزة الأمنية والدفاع المدني في المحافظة خططها الهادفة إلى تكثيف الدوريات في المناطق الحرجية وتفعيل خطط الطوارئ واستخدام التقنيات الحديثة في المراقبة بما يعزز سرعة الاستجابة ويحد من المخاطر.

    وأكد وزير الزراعة، أن الثروة الحرجية تعتبر رئة الأردن ومن ركائز الأمن البيئي الوطني، مشددا على أنها واجب وطني لا يحتمل التأخير أو التهاون في ظل ما تواجهه من تحديات تستدعي عملا ميدانيا سريعا ومنظما، مبينا ضرورة الإسراع في فتح خطوط النار داخل جميع المناطق الحرجية والمواقع المعرضة لاحتمالية اندلاع الحرائق ضمن جدول زمني محدد وخطط مسبقة التنفيذ بما يعزز الجاهزية ويرفع مستوى الاستعداد الميداني ويحد من أي مخاطر محتملة.

    وأضاف إن إدخال تقنية الطائرات المسيرة (الدرون) في المناطق الوعرة التي يصعب الوصول إليها، يشكل نقلة نوعية في منظومة المراقبة والرصد المبكر بما يرفع كفاءة الاستجابة السريعة عند وقوع أي طارئ، ويضمن التدخل الفوري للحد من امتداد الحرائق والحفاظ على الغطاء النباتي والثروة الحرجية، لافتا الى أن هناك تنسيقا عاليا مع وزارة الداخلية وجميع المؤسسات الحكومية لوضع خطط استباقية للحد من افتعال الحرائق واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أحكام القانون.

    –(بترا) 

  • أكثر من 632 ألف زيارة للمواقع السياحية خلال 4 أشهر

    أكثر من 632 ألف زيارة للمواقع السياحية خلال 4 أشهر

    إنجاز-بلغ إجمالي زيارات المواقع السياحية منذ بداية العام الحالي وحتى 25 نيسان الماضي 632,048 زيارة، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار.

    وأشارت البيانات إلى أن 63% من الزيارات كانت لأجانب، و33% لأردنيين، و4% لعرب.

    ومقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، يظهر تراجع في أعداد الزيارات، حيث وصلت حتى 30 نيسان 2025 إلى 894,036 زيارة، بتراجع مقداره 261,988 زيارة، أي ما نسبته 29%.

    وأكدت الوزارة أن عدد الزيارات يشمل الزيارات المتكررة للمواقع السياحية المختلفة للزائر نفسه، سواء كان زائرًا دوليًا أو محليًا.

    وكان البنك المركزي الأردني قد قال في وقت سابق إن الدخل السياحي انخفض خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 3.8% ليبلغ 1.65 مليار دولار، وذلك مقارنةً بارتفاع نسبته 8.9% ليبلغ 1.72 مليار دولار خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

    وتُظهر البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي ارتفاع الدخل السياحي خلال الربع الأول من عام 2026 من الجنسيات الأوروبية بنسبة 20.1%، والآسيوية (4.7%)، والأميركية (1.2%)، في حين انخفض الدخل السياحي من الأردنيين المغتربين بنسبة 10.1%، والعرب بنسبة 2.2%، والجنسيات الأخرى بنسبة 24.0%.

    وفيما يتعلق بشهر آذار من عام 2026، انخفض الدخل السياحي بنسبة 5.4% ليبلغ 410.0 ملايين دولار، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى انخفاض الدخل السياحي من معظم الجنسيات بنسبة 20.3%، باستثناء الجنسيات العربية التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 12.1%. وعند مقارنة الدخل السياحي خلال شهر آذار 2026 مع شهر شباط من العام ذاته، أظهرت البيانات تراجعًا بنسبة 23.2%.

    كما أظهرت البيانات انخفاضًا في الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين في الخارج خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 6.3%، ليبلغ 459.7 مليون دولار. وبناءً على ذلك، انخفض صافي الدخل السياحي خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 2.8% ليبلغ 1.19 مليار دولار.

    المملكة

  • “المناطق الحرة والتنموية” تستعد لإطلاق 3 مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت

    “المناطق الحرة والتنموية” تستعد لإطلاق 3 مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت

    إنجاز-تستعد المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، لإطلاق 3 مشاريع سياحية كبرى في البحر الميت، تزامنا مع احتفالات المملكة بـ عيد الاستقلال، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في تطوير واحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.

    وقالت المجموعة، في بيان اليوم الأحد، إن المشاريع، وهي: “كورنيش” البحر الميت، وشاطئ البحر الميت السياحي، وممشى البحر الميت، تمثل انطلاقة لمرحلة جديدة تهدف إلى إعادة تعريف تجربة الزائر، وتحويل البحر الميت إلى مركز ترفيهي وسياحي متكامل ينبض بالحياة على مدار العام.

    وأضافت أن الافتتاح سيتزامن مع إطلاق فعاليات وطنية كبرى تقام على امتداد “الكورنيش” والممشى والشاطئ، في أجواء احتفالية تعكس روح الاستقلال، وتجمع بين الترفيه والثقافة والهوية الوطنية، ما يعزز من حضور البحر الميت كوجهة نابضة بالحياة والسياحة.

    وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة، المهندس صخر العجلوني، إن مشروع “كورنيش” البحر الميت يشكل ركيزة أساسية في مسار التحول السياحي للمنطقة، إذ يتجاوز مفهوم “الممشى التقليدي” ليقدم نموذجا متكاملا لمدينة ترفيهية مفتوحة تمتد على طول 1.1 كيلومتر، تجمع بين الجاذبية البصرية والتجربة التفاعلية الشاملة.

    وأضاف أن المشروع يتميز بتصميم حضري حديث ومفتوح، يضم مسارات مخصصة للمشي، ومناطق جلوس مطلة مباشرة على البحر، إلى جانب نقاط تصوير مبتكرة صممت بعناية لتواكب توجهات المحتوى الرقمي وتعزز حضور الموقع على منصات التواصل الاجتماعي، كما يحتضن “الكورنيش” مسرحا خارجيا متعدد الاستخدامات، يشكل منصة دائمة لاستضافة الحفلات الفنية والعروض الوطنية والمهرجانات الثقافية، بما يضمن استمرارية الحركة السياحية والنشاط الحيوي على مدار العام.

    وبين العجلوني، أن المشروع يوفر نحو 30 فرصة استثمارية متنوعة، تشمل مطاعم ومقاهي ومشاريع ترفيهية مبتكرة، ما يجعله منصة أعمال واعدة تسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي واستقطاب الاستثمارات النوعية، لافتا إلى أن المشروع صمم ليكون نقطة جذب رئيسية للمستثمرين، بما يعزز من مكانة البحر الميت كوجهة سياحية متكاملة، ويرتقي بالكورنيش ليضاهي أبرز الواجهات البحرية على المستوى العالمي.

    وقال إن شاطئ البحر الميت السياحي طوّر ليصبح أكبر متنفس عائلي منظم في المنطقة، يقدم تجربة متكاملة تمتد على مدار يوم كامل، لا مجرد زيارة عابرة.

    وأضاف أن الشاطئ يمتد على مساحة واسعة تقدر بـ(240 دونما)، ما يوفر بيئة رحبة تضمن توزيعا مريحا للزوار بعيدا عن الازدحام، ويمنح العائلات خصوصية ومساحات كافية للاسترخاء، وتصل طاقته الاستيعابية إلى أكثر من 4500 زائر.

    وبين أن المشروع يضم مطعما سياحيا متكاملا يتسع لـ 300 شخص، ولا يقتصر دوره على تقديم الخدمات الغذائية، بل يشكل نقطة جذب رئيسية يمكن أن تحتضن فعاليات ومناسبات متنوعة، كما يوفر الشاطئ مرافق خدمية وترفيهية متكاملة تشمل مسابح، ووحدات استحمام حديثة، ومظلات، ومناطق جلوس مخصصة للعائلات، إلى جانب خدمات ترفيهية.

    وأوضح العجلوني، أن مشروع ممشى البحر الميت يتضمن إنشاء 20 “كشكا” موزعة بشكل منظم، بهدف الحد من العشوائيات وتحسين المشهد العام، وجرى تجهيز الممشى الذي يمتد على مسافة 4 كيلومترات طولية، بجميع الخدمات والمرافق الصحية والمقاعد والمساحات الخضراء، لخدمة متنزهي شاطئ الموقف (A) والموقف (B).

    وبين أن هذه المشاريع ستوفر مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي في تشغيلها وإدارتها، ما يعزز من أثرها الاقتصادي والاجتماعي.

    وأوضح أن هذه الخطوة تسهم في زيادة مدة إقامة السائح الأجنبي، واستقطاب شرائح جديدة من السياح، مستفيدة من خصوصية البحر الميت كأحد أبرز العجائب الطبيعية في العالم، ومقصد عالمي للسياحة العلاجية والاستشفائية.

    ولفت إلى أنه سيتم استيفاء رسوم دخول رمزية، في إطار الحرص على تقديم خدمات عالية الجودة، وضمان تجربة مريحة وآمنة لجميع الزوار.

    –(بترا) 

  • 187 ألف حادث سير في 2025 بالأردن

    187 ألف حادث سير في 2025 بالأردن

    إنجاز-كشف تقرير المعهد المروري/مديرية الأمن العام لعام 2025، تسجيل 187213 حادثا مروريا، من بينها 11680 حادثًا نتجت عنها إصابات ووفيات، بواقع 510 حالات وفاة و17146 إصابة بشرية بدرجات متفاوتة.

    وسجل العدد الكلي لحوادث السير انخفاضًا بنسبة تجاوزت 1.6% مقارنة بعام 2024، كما تراجعت الوفيات الناتجة عن الحوادث بنسبة 6.1%، إلى جانب انخفاض معدل خطورة الحوادث المرورية، الذي يُقاس بعدد الوفيات والإصابات إلى إجمالي الحوادث، ليصل إلى 0.062 عام 2025 مقارنة بـ0.07 عام 2021.

    وفيما يتعلق بالتوزيع العمري، أشار التقرير إلى أن الفئة العمرية بين 18 و35 عامًا سجلت أعلى نسب الإصابات، بينما وقعت نحو 91% من الحوادث داخل المدن، حيث شكلت حوادث الصدم 90% من إجمالي هذا النوع، وبلغت نسبة حوادث الدهس داخل المدن 96% من مجموعها.

    وفي سياق متصل، أرجع التقرير جانبا من التحديات المرورية إلى عوامل ديموغرافية، من بينها أن نحو 5.3 ملايين شخص في الأردن هم دون سن 20 عامًا، ما ينذر بزيادة أعداد السائقين والمركبات في السنوات المقبلة، إلى جانب التوزيع غير المتوازن للسكان والتوسع العمراني غير المنظم.

    وأكد المجلس ضرورة تبني نهج تكاملي لتعزيز السلامة المرورية، يقوم على ربط السياسات المرورية بالتخطيط العمراني، ورفع الوعي لدى الفئات الشابة، والاستمرار في تطوير النقل العام، بما يتناسب مع التغيرات السكانية المتسارعة.

    وعلى الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف وفيات حوادث الطرق تقع بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المشاة وراكبي الدراجات، فيما تعد إصابات الطرق السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و29 عامًا. كما تقع نحو ثلثي الوفيات المرورية بين الأشخاص في سن العمل (18–59 عاما).

    الرأي

  • انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة

    انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة

    إنجاز – تتأثر المملكة اليوم الاثنين، بكتلة هوائية باردة نسبياً ورطبة، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس، ليصبح الطقس بارداً نسبياً وغائما جزئيًا الى غائم أحياناً في أغلب المناطق، بينما يكون دافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع بإذن اللّٰه هطول زخات خفيفة الى متوسطة الشدة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى، وتكون الرياح غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً مثيرة للغبار على فترات خاصة في مناطق البادية.

    وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها من خطر تدني مدى الرؤية الافقية في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب في المرتفعات الجبلية العالية، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار خاصة في مناطق البادية وقد تنعدم أحياناً على الطرق الصحراوية، ومن خطر شدة سرعة الرياح والهبات المرافقة لها، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا، داعيةً الى أخذ الاحتياطات اللازمة لمرضى الجهاز التنفسي.

    وبحسب التقرير يبقى الطقس يوم غدٍ الثلاثاء، بارداً نسبياً في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، ويحتمل هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في أجزاء محدودة من شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

    ويطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالباً مشمسا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

    كما ويطرأ الخميس، ارتفاع آخر وملموس على درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

    وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 19- 10 درجات مئوية، وفي غرب عمان 17- 8، وفي المرتفعات الشمالية 15 – 8 ، وفي مرتفعات الشراة 16 – 7 ، وفي مناطق البادية 24- 11 ، وفي مناطق السهول 20- 10 ، وفي الأغوار الشمالية 27- 13، وفي الأغوار الجنوبية 30 – 15، وفي البحر الميت 28 – 14، وفي خليج العقبة 29 – 15 درجة مئوية.

    بترا

  • انطلاق بطولة الفئات العمرية للناشئين برعاية “سوليدرتي الأولى”

    انطلاق بطولة الفئات العمرية للناشئين برعاية “سوليدرتي الأولى”

    انجاز : انطلقت في العاصمة عمّان بطولة الفئات العمرية لكرة القدم لمواليد (2017، 2018، 2019)، برعاية شركة “سوليدرتي الأولى للتأمين”، وبالتنظيم المميز من أكاديمية نسور عمّان لكرة القدم، وسط أجواء رياضية حماسية ومشاركة واسعة من اللاعبين الصغار الذين أظهروا مهارات واعدة وروحًا تنافسية عالية.

    وشهدت البطولة حضورًا لافتًا من أولياء الأمور ومحبي الرياضة، الذين تفاعلوا مع أداء المواهب الناشئة، في مشهد يعكس أهمية دعم الفئات العمرية الصغيرة وتوفير البيئة المناسبة لصقل قدراتهم.

    وأكدت الجهات المنظمة أن هذه البطولة تأتي ضمن جهود دعم الرياضة المجتمعية وتشجيع المواهب الناشئة، انطلاقًا من الإيمان بأهمية الاستثمار في جيل واعد يحمل الشغف والطموح لبناء مستقبل رياضي مشرق.

    وأعرب القائمون على البطولة عن شكرهم لجميع الجهات الداعمة والمشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث الرياضي، متمنين التوفيق للاعبين الصغار في مسيرتهم الكروية القادمة.

  • البقور: التحديث السياسي مسار تراكمي.. و”حزب التغيير” نتاج اندماج ناجح

    البقور: التحديث السياسي مسار تراكمي.. و”حزب التغيير” نتاج اندماج ناجح

    البقور: التحديث السياسي مسار تراكمي.. و”حزب التغيير” نتاج اندماج ناجح

    عمّان – راشد الرواشدة

    أكد الأمين العام لحزب التغيير، الدكتور فوزان البقور، أن مسار التحديث السياسي في الأردن يُعدّ عملية تراكمية ممتدة منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، مشيرا إلى أن هذا المسار مرّ بعدة مراحل تطويرية خلال السنوات الـ25 الماضية، عززت من حضور العمل الحزبي ودوره في الحياة العامة.

    وقال البقور، خلال مشاركته في بودكاست “السلطة الثانية” الذي تبثه الرأي، إنه توجّه إلى العمل السياسي منذ عام 2009 جاء عن قناعة وحب التغيير والتطوير، ليصبح في عام 2010 أصغر قيادي حزبي، وكذلك أصغر مرشح على القوائم العامة وفق القانون آنذاك، معتبرا أن انخراطه المبكر جاء انطلاقا من إيمانه بأهمية العمل العام، وبدعم التوجهات الملكية التي أكدت في خطاباتها على ضرورة تحديث المنظومة السياسية.

    وأضاف أن التجارب السياسية، بما تحمله من نجاحات وإخفاقات، تشكّل ركيزة أساسية في بناء العمل الحزبي، مشدداً على أهمية الاستفادة منها لتطوير الأداء وتعزيز الفاعلية.

    وفي سياق حديثه عن تأسيس حزب التغيير، أوضح البقور أن الحزب جاء نتيجة اندماج ثلاثة أحزاب هي “الشورى”، و”التكامل”، و”النهج الجديد”، في تجربة وصفها بالناجحة، أفرزت كيانا سياسيا ذا ثقل على الساحة الأردنية، مبينا أن هذا الاندماج استند إلى تقارب البرامج والرؤى بين تلك الأحزاب.

    وأشار إلى أن الباب لا يزال مفتوحا أمام مزيد من التفاهمات مع أحزاب أخرى، ضمن مشروع سياسي أوسع، يهدف إلى تعزيز العمل الحزبي وتوحيد الجهود.

    وحول تسمية الحزب، بيّن البقور أن اختيار “التغيير” يعكس إيمان القائمين عليه بضرورة إحداث تغيير حقيقي في مختلف المجالات، سواء في نهج اتخاذ القرار أو في آليات العمل السياسي.

    وتناول الحوار في الحلقة رؤيته لمسار الإصلاح السياسي في المملكة، إلى جانب تقييمه لدور الأحزاب في المرحلة المقبلة، في ظل التحديثات التي يشهدها المشهد السياسي، حيث أكد أهمية بناء حياة حزبية فاعلة وقادرة على كسب ثقة الشارع.

    كما شدد على ضرورة تطوير أدوات العمل السياسي بما يواكب متطلبات المرحلة، ويعزز من المشاركة السياسية، ويمنح الأحزاب دوراً أكبر في صناعة القرار.

    وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة بودكاست “السلطة الثانية”، التي تسعى إلى تقديم حوارات معمّقة مع شخصيات سياسية، وتسليط الضوء على القضايا الوطنية بلغة قريبة من المواطنين، تسهم في تبسيط المشهد السياسي وتعزيز الوعي العام.

    ولمتابعة الحلقة كاملة تجدونها على منصات الرأي الرقمية.

  • إعادة تأهيل الشارع المؤدي إلى سوق المواشي لتنظيم الحركة وتحسين السلامة

    إعادة تأهيل الشارع المؤدي إلى سوق المواشي لتنظيم الحركة وتحسين السلامة

    انجاز-مادبا-محمود الرضاونه
    باشرت بلدية مادبا الكبرى تنفيذ أعمال إعادة تأهيل الشارع المؤدي إلى سوق المواشي، ضمن جهودها المستمرة لتحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المواطنين والتجار في المنطقة.

    وتتضمن الأعمال صيانة الطريق ومعالجة الأجزاء المتضررة بهدف التسوية وتحسين مستوى الطريق، إلى جانب إعادة تنظيم مسار الحركة المرورية، بحيث سيتم اعتماد مدخل ومخرج منفصلين للشارع، ما من شأنه تعزيز انسيابية السير والحد من الازدحامات، خاصة في أوقات الذروة.

    وأكد المهندس هيثم جوينات أن هذا المشروع يأتي استجابة لاحتياجات الأهالي ورواد السوق، مشيراً إلى أن أعمال التأهيل تُعد حلاً مؤقتاً يخدم السوق ورواده ويهدف إلى تحسين الواقع الخدمي في الموقع لحين الانتهاء من إنشاء سوق المواشي الجديد.

    وأضاف جوينات أن البلدية ماضية في تنفيذ سلسلة من المشاريع الخدمية والتنظيمية التي تسهم في رفع مستوى السلامة العامة وتعزيز البيئة الخدمية والتنموية في المدينة.

  • الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية

    الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية

    انجاز-برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أُقيمت في مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي، مساء السبت، فعالية وطنية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بعنوان: “دور الجمعيات الخيرية في السردية الوطنية”، بتنظيم مشترك مع جمعية روافد الخيرية.
    وفي كلمة ألقاها مندوب الوزيرة، مدير السجلات في الوزارة ناصر الشريدة، أكد أن الحديث عن الأردن يستحضر سردية وطنية ممتدة، كان الإنسان الأردني محورها وغايتها، مشيراً إلى أن قطاع الجمعيات الخيرية يُعد من أبرز تجليات هذه القيم الإنسانية، ومساحة حقيقية تتجسد فيها روح العطاء والعمل والمثابرة.
    وأوضح الشريدة أن العمل التطوعي في الأردن رافق نشأة الدولة منذ بداياتها، حيث برز الأردنيون في خدمة مجتمعاتهم من خلال الجمعيات الخيرية، التي جسدت مفهوم المسؤولية المشتركة، لافتاً إلى أن تأسيس أول اتحاد للجمعيات الخيرية عام 1959 شكّل نقطة تحول نحو العمل المؤسسي المنظم. وأضاف أن عدد الجمعيات الخيرية المسجلة يتجاوز 6 آلاف جمعية، منها نحو 4 آلاف تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب 12 اتحاداً تنتشر في مختلف محافظات المملكة.
    من جهته، قال مدير عام مجلس قلقيلية حسن سميك إن الاحتفاء بعيد الاستقلال الثمانين يمثل استذكاراً لمسيرة وطن قامت على العزيمة والإرادة، وكان التكافل والعمل المشترك نهجاً ثابتاً في بنائها وتعزيز صمودها. وأكد أن فعالية اليوم تعكس أن الاستقلال ليس مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن يرويها أبناؤه عبر العمل والمبادرات المجتمعية.
    وأشار سميك إلى أن الجمعيات الخيرية تمثل نموذجاً وطنياً يعكس قيم التعاون والإنتاج، وتسهم في خلق فرص العمل، ومحاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز استدامة المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الأقل حظاً. وأضاف أن دور هذه الجمعيات لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى التمكين الاجتماعي من خلال التدريب وبناء القدرات وتسويق المنتجات الوطنية.
    وأكد أن الجمعيات تشكل مدرسة حقيقية في الديمقراطية والمشاركة، بما تعززه من قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الإنتاجية والتمكين الاقتصادي، في ظل التطورات التشريعية الداعمة لهذا القطاع.
    وعرض اللواء المتقاعد ثامر المعايطة في كلمة له السردية الوطنية الاردنية التي تعرضت للتشويه من قبل انظمة اقليمية ودولية باستخدام منصات اعلامية واقلام وكتاب مأجورين ومفكربن كانوا في وقتهم الاعلى صوتا وان لم يكونوا الاصدق قولا، موضحا ان مجتمعنا عانى قبل الثورة العربية الكبرى من التجهيل وغياب التنمية والتعليم لقرون عدة ، اذ انشغلت الدولة العثمانية بفتوحاتها في اوروبا واهملت رعاياها في هذه المنطقة، حتى في ابسط حقوقهم كالتعليم ، وعندما وقعت الخلافة في ايدي القوميين الاتراك زاد الظلم على المجتمعات العربية ، ومن ارهاصات ذلك ثورة “الهية” في الكرك عام 1910،فما كان من الشريف للحسين ابن علي الا واعلن اطلاق الرصاصة الاولى للثورة العربية الكبرى دفاعا عن مصالح العرب بعد بداية انهيار الدولة العثمانية ، هذه الثورة التي اسست الاردن الحديث.
    واشار الى الدعوة التي اطلقها سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ليست ترفا فكريا بل مشروع وطني من الدرجة الاولى يجب ان يدرك كافة اركان الدولة اهميته كأولوية قصوى، لتحقيق الرؤى الملكية في بناء نموذج تنموي مفاهيمي حقيقي لمستقبل الدولة ،ومن الضروري اشراك الشباب الاردني الى جانب المؤسسات الوطنية في اعادة صياغة مضامين هذه السردية من داخل الوطن.

    بدورها، أعربت مديرة جمعية روافد الخيرية هيام نزال عن أهمية هذا اللقاء في تعزيز الوعي بالسردية الوطنية وترسيخ الهوية لدى الأجيال، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تؤديه الجمعيات في توثيق قصص الكفاح والإنجاز، والحفاظ على الإرث الثقافي والاجتماعي، بما يسهم في بناء رواية وطنية متماسكة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتنوعه.
    كما عبّر عضو الهيئة الإدارية لمجلس قلقيلية نزار الهرش عن اعتزازه بمناسبة الاستقلال، مؤكداً أنها محطة لاستحضار مسيرة الإنجاز والعطاء، واستذكار دور الهاشميين في ترسيخ دعائم الدولة على قيم العدل. وشدد على أهمية تعزيز الرواية الوطنية كرافد للعمل الإنساني، ودورها في بناء وعي وطني راسخ لدى الأجيال، قادر على الدفاع عن الأردن وصون منجزاته.
    واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز قيم الانتماء والعمل المشترك، بما يرسخ مكانة الأردن ويعزز حضوره الوطني والإنساني.