التصنيف: آخر الأخبار

  • اانطلاق برنامج “عقول صحية، مستقبل مشرق” في مركز شباب وشابات ساكب

    اانطلاق برنامج “عقول صحية، مستقبل مشرق” في مركز شباب وشابات ساكب

    إنجاز-انطلقت اليوم الخميس في مركز شباب وشابات ساكب المرحلة الأولى من برنامج “عقول صحية، مستقبل مشرق”، الذي تنفذه وزارة الشباب بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 25 شابة من منتسبات المركز.

    ويهدف البرنامج إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية والرفاه النفسي والاجتماعي، من خلال توفير مساحات آمنة وداعمة داخل المراكز الشبابية، وتيسير التثقيف بالصحة النفسية، والحد من الوصمة المرتبطة بها، إلى جانب تنمية مهارات الشباب واليافعين وتعزيز السلوكيات الإيجابية.

    وتناولت الجلسة التي قدمتها المدربة لينا بني عمر عدة محاور، أبرزها تعزيز شعور اليافعين والشباب بالأمان، والتعرف على ممارسات العناية بالصحة النفسية، واحترام آرائهم وتجاربهم، وتعريفهم بخبرات معرفية جديدة، وتقديم نماذج عملية للعناية بالنفس، ومناقشة قضايا الصحة النفسية، والتأكيد على أهمية الاهتمام بها على مستوى الفرد والمجتمع.

  • جامعة عجلون الوطنية تفتتح معرض الكتاب بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف

    جامعة عجلون الوطنية تفتتح معرض الكتاب بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف

    انجاز-افتتح رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة معرض الكتاب في مكتبة الجامعة، الذي نظمته دائرة المكتبة بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة عجلون، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، بحضور عدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.

    ورافق رئيس الجامعة خلال افتتاح المعرض مدير دائرة المكتبة الأستاذ خالد مهيدات، حيث اطّلع الحضور على محتويات المعرض وما يضمه من عناوين متنوعة في المجالات العلمية والأدبية والثقافية والتاريخية، والتي حظيت باهتمام الطلبة والزوار.

    وأكد الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن جامعة عجلون الوطنية تولي اهتمامًا متواصلًا بتعزيز الثقافة والمعرفة في البيئة الجامعية، وترسيخ حضور الكتاب في حياة الطلبة، انطلاقًا من دوره المحوري في بناء الوعي وتنمية الفكر وصقل شخصية الشباب.
    وأشار إلى أن الجامعة تنظر إلى الفعاليات الثقافية بوصفها جزءًا أصيلًا من رسالتها الأكاديمية والإنسانية، لما تسهم به في توسيع آفاق الطلبة وتحفيزهم على القراءة والإبداع.

    من جانبه، أوضح مدير دائرة المكتبة الأستاذ خالد مهيدات أن تنظيم هذا المعرض يأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى نشر الثقافة والمعرفة بين الطلبة، وتشجيعهم على القراءة والاطلاع، مؤكدًا حرص دائرة المكتبة على توفير مصادر معرفية حديثة ومتنوعة تلبي الاحتياجات الأكاديمية والثقافية لطلبة الجامعة.

    وشهد المعرض تفاعلًا لافتًا من الطلبة والزوار، في أجواء ثقافية عكست اهتمام الجامعة بتعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، وتأكيد دور المكتبة الجامعية بوصفها فضاءً فاعلًا لدعم التعلم المستمر وتنمية الوعي الفكري.

     

  • تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار وتوسيع نطاق مشاركتها في الحياة العامة

    تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار وتوسيع نطاق مشاركتها في الحياة العامة

    إنجاز-في رحابِ الفكرِ الواعي، وتحتَ مظلّةِ الرعايةِ الكريمة، عقد نادي ساكب الرياضي ندوةُ عن تمكينِ المرأةِ بعنوان “تعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار وتوسيع نطاق مشاركتها في الحياة العامة” برعايةِ عطوفةِ الدكتور مالك خريسات محافظِ جرش الأكرم، وبحضورِ مديرِ شرطةِ جرش عطوفةِ العميد رافت المعايطة، عطوفة مدير الشباب عبد الاله المشاقبة . وعطوفةِ المتصرف حمد بيك، وكوكبةٍ من أصحابِ العطوفةِ والسعادة، ونخبةٍ مشرّفةٍ من سيداتِ المجتمع، صاحباتِ الأثرِ والبصمةِ، والريادةِ والعملِ الاجتماعي.
    وقد نظّمت هذه الندوةَ الحواريةَ الهيئةُ الإداريةُ والعامةُ لنادي ساكب، ممثّلةً برئيسِ النادي السيد محمد المعشر، في صورةٍ مشرّفةٍ تعكسُ روحَ العملِ الجماعيّ والاهتمامِ بقضايا المجتمع.
    وتألّق في تقديمِ الحفلِ الأستاذُ محمد عياصرة “أبو فراس”، بأسلوبٍ مميّزٍ أضفى على اللقاءِ حضوراً لافتاً.
    كما أثرَت محاورَ الحوارِ كوكبةٌ من المتحدثات المتميّزات: ( الدكتورة وصال عياصرة، الدكتورة هند الشروقي، الدكتوره لما الدلابيح، الدكتورة عبير البرماوي، الدكتورة دارين علاوي)
    حيث قدّمن رؤى عميقة وتجارب ملهمة أكّدت أنَّ المرأةَ شريكٌ أساسيٌّ في بناءِ المجتمع، وصانعةٌ للتغيير، وقادرةٌ على الإسهامِ الفاعلِ في مختلفِ مجالاتِ الحياة.
    وفي نهاية الندوة تم تكريم المتحدثات من قبل راعي الحفل..كما كرم رئيس نادي ساكب محمد المعشر عطوفة محافظ جرش وعطوفة مدير شرطة جرش وعدد من السعادات والشخصيات البارزة في المجتمع.
    كلُّ الشكرِ والتقديرِ لكلِّ من ساهمَ في إنجاحِ هذه الندوة، وكلُّ الامتنانِ للحضورِ الكريمِ الذي أضفى على اللقاءِ قيمةً وحضوراً يليقُ بعظمةِ الرسالة.
    وكل الشكر المهندسة صفاء الزعبي وبالتعاون مع وحدة تمكين المرأه وتكافؤ الفرص / بلدية المعراض
    حمى اللهُ الأردن، قيادةً وشعباً، وأدامَ عزَّ جلالةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسين، وسموَّ وليِّ عهدهِ الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، وحفظَ جلالةَ الملكةِ رانيا العبدالله، قدوتنا في العطاءِ والتميّز.”

     

  • إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة

    إغلاق تلفريك عجلون مؤقتا لإجراء الصيانة

    إنجاز-أعلنت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية عن إغلاق تلفريك عجلون مؤقتاً ابتداءً من الأحد ولغاية الأربعاء المقبل، وذلك لإجراء أعمال الصيانة الدورية.

    وبينت المجموعة بأن هذه الأعمال تأتي ضمن الخطة المعتمدة للصيانة الشاملة بالمرحلة الأولى والثانية، بهدف المحافظة على كفاءة التشغيل وجاهزية المرافق لاستقبال الزوار، خاصة مع تزايد الإقبال السياحي على محافظة عجلون خلال موسم الربيع، مشيرةً إلى أنه سيتم استئناف تشغيل التلفريك يوم الخميس الموافق 14/05/2026، وذلك عقب تنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة لدى شركة دوبلمير (Doppelmayr) العالمية، وهي الشركة المصنعة للنظام.

    يذكر بأن المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية تعتمد في جميع عملياتها التشغيلية لتلفريك عجلون برنامج صيانة صارم لضمان أعلى معايير السلامة العامة، بما يعزز مكانة التلفريك كأحد أبرز المقاصد السياحية في شمال المملكة، والذي يعتبر من المشاريع السياحية المميزة التي ترفد الحركة الاقتصادية والتنموية في المحافظة، وتُجسّد رؤية المجموعة في تطوير مقاصد سياحية مستدامة تجمع بين جمال الطبيعة والبنية التحتية الحديثة.

    المملكة

  • الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية

    الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية

    إنجاز – تلعب وسائل الإعلام التقليدية والحديثة دورًا محوريًا في تشكيل السردية الأردنية ونشرها وتوثيقها، باعتبارها أحد أهم الأدوات الوطنية في حماية الهوية الأردنية وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه القضايا الوطنية والقومية.

    فالإعلام الأردني بمختلف وسائله، لم يعد يقتصر على نقل الأخبار والأحداث، بل أصبح جزءًا من منظومة الدولة في الدفاع عن الرواية الوطنية، وتوثيق الإنجازات، وإبراز صورة الأردن السياسية والإنسانية أمام العالم.

    وساهم الإعلام التقليدي من خلال الصحافة الورقية والإذاعة والتلفزيون، في بناء ذاكرة وطنية جامعة، عبر توثيق المحطات التاريخية المهمة في مسيرة الدولة الأردنية، ونقل صوت المواطن، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء.

    كما لعب دورًا مهمًا في مواجهة الأزمات والتحديات، من خلال تقديم خطاب إعلامي مهني يستند إلى المصداقية والمسؤولية الوطنية، إضافة إلى أن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي والدستور شكّلت عبر تاريخها أرشيفًا وطنيًا موثقًا يعكس تطور الدولة الأردنية ويُسهم في تشكيل وعيها العام وصناعة رأيها العام.

    وفي المقابل، جاءت وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتفتح آفاقًا جديدة أمام الإعلام الأردني، حيث أتاحت سرعة الوصول إلى الجمهور، والتفاعل المباشر مع الأحداث، وصناعة محتوى رقمي قادر على التأثير محليًا وإقليميًا ودوليًا.

    كما أصبحت هذه الوسائل أداة رئيسية في مواجهة الشائعات والحروب الإعلامية، خصوصًا في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

    وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، أن مشروع السردية الأردنية يمثل خطوة وطنية مهمة نحو توثيق تاريخ الدولة الأردنية بصورة علمية وممنهجة تحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، وتعزز من قدرة المجتمع على مواجهة محاولات التشويه والتضليل الإعلامي.

    وأشار إلى أن الإعلام يقع عليه عبء كبير في إيصال هذه السردية إلى الداخل والخارج بأسلوب مهني يعكس حقيقة الدولة الأردنية وإنجازاتها السياسية والإنسانية.

    وقال المومني، إن الإعلام التقليدي ما يزال يشكل مرجعية مهمة في توثيق الأحداث الوطنية، نظرًا لما يتمتع به من مصداقية ومهنية، إلا أن الإعلام الحديث بات ضرورة لا يمكن تجاهلها في ظل التحول الرقمي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت المصدر الأول للأخبار لدى فئة الشباب، ما يفرض تحديًا في إنتاج محتوى وطني احترافي قادر على المنافسة والتأثير.

    وبيّن، أن السردية الأردنية لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تشمل التاريخ الاجتماعي والثقافي والإنساني، ودور القيادة الهاشمية في بناء الدولة الحديثة، والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن تطوير المحتوى الإعلامي الرقمي أصبح ضرورة لحماية هذه السردية وتعزيز حضورها.

    كما أشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والصحافة الورقية وجميع وسائل الإعلام الوطني المسؤول والمهني، شكلت عبر العقود مرجعًا توثيقيًا مهمًا، أسهم في حفظ تفاصيل الحياة السياسية والاجتماعية في الأردن، ما يجعلها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية التي تقوم عليها السردية الأردنية المعاصرة.

    من جانبه، أكد رئيس تحرير جريدة الرأي الزميل خالد الشقران، أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول عن الوعي المجتمعي، خاصة في ظل تصاعد الحملات الإعلامية الموجهة ومحاولات بث الشائعات والمعلومات المضللة عبر الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى أن حماية السردية الأردنية تتطلب خطابًا إعلاميًا مهنيًا ومتوازنًا يستند إلى الحقائق والوثائق.

    وأوضح الدكتور الشقران، أن الصحافة الأردنية لعبت عبر العقود دورًا محوريًا في توثيق الأحداث الوطنية الكبرى ونقل الرواية الأردنية بمهنية ومسؤولية، وأن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي كانت شاهدًا رئيسيًا على تطور الدولة الأردنية ومواقفها السياسية، وأسهمت في بناء وعي وطني قائم على المصداقية والتحليل الموضوعي.

    وأضاف، أن الإعلام التقليدي، رغم التحول الرقمي الكبير، ما يزال يحتفظ بقيمته كمرجع موثوق للمعلومة، في حين أن الصحف الورقية أرست قاعدة أرشيفية مهمة يمكن العودة إليها في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي للدولة الأردنية.

    كما شدد على أن التحول الرقمي يتطلب من المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها دون التفريط بالمعايير المهنية، من خلال تعزيز مهارات التحقق من المعلومات، وتوظيف صحافة البيانات، وبناء محتوى رقمي قادر على المنافسة في الفضاء الإعلامي الحديث.

    بدوره، قال رئيس تحرير جريدة الدستور الزميل ينال البرماوي، إن السردية الأردنية تستند إلى تاريخ طويل من الاعتدال السياسي والإنجاز الوطني والإنساني، وهو ما يجعل الإعلام شريكًا أساسيًا في إبراز هذه الصورة الحقيقية للأردن أمام العالم، مؤكدًا أن الإعلام الأردني يمتلك رصيدًا مهنيًا وخبراتيًا كبيرًا في التعامل مع القضايا الوطنية والقومية.

    وأشار إلى أن وسائل الإعلام الحديثة وفرت فرصًا واسعة للوصول إلى الجمهور بسرعة أكبر، لكنها في الوقت نفسه فرضت تحديات تتعلق بانتشار المعلومات غير الدقيقة، ما يستدعي تعزيز ثقافة التحقق والمصداقية، إلى جانب تطوير المحتوى الإعلامي ليواكب التحول الرقمي دون فقدان الهوية المهنية.

    وأضاف أن جريدة الدستور والصحافة الورقية الأردنية عمومًا لعبت دورًا أساسيًا في توثيق التاريخ الأردني الحديث، ونقل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأسهمت في تشكيل وعي وطني مستند إلى التحليل والتوثيق، حيث شكلت هذه الصحف أرشيفًا وطنيًا حيًا يعكس مسيرة الدولة الأردنية وتطورها عبر العقود.

    كما أكد البرماوي أن هذه المؤسسات الصحفية لم تكن مجرد وسيلة إعلامية، بل كانت جزءًا من صناعة الوعي الوطني، وأسهمت في بناء سردية أردنية متماسكة تقوم على الاعتدال والانفتاح والإنجاز.

    وفي ضوء التطورات المتسارعة في مجال الإعلام والاتصال، يتضح أن تكامل الإعلام التقليدي والحديث يمثل ركيزة أساسية في بناء السردية الأردنية وحمايتها. فبينما توفر الصحافة الورقية والمؤسسات الإعلامية التقليدية التوثيق والمرجعية التاريخية، تقدم المنصات الرقمية السرعة والتأثير والوصول العالمي.

    كما أن نجاح الإعلام الأردني في هذه المهمة يتطلب تطوير أدواته المهنية والتقنية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية، بما يضمن إنتاج سردية وطنية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز حضور الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.

    بترا – محمد القرعان

  • جرش تحت الرعاية الملكية.. دورة استثنائية بنكهة عربية

    جرش تحت الرعاية الملكية.. دورة استثنائية بنكهة عربية

    إنجاز-كشفت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن قائمة الفنانين الأردنيين والعرب المشاركين في فعاليات دورته الأربعين، التي تُقام هذا العام تحت الرعاية الملكية السامية، في الفترة الممتدة من 22 تموز وحتى 2 آب 2026، على مسارح المدينة الأثرية في جرش، في دورة استثنائية تحمل رمزية خاصة، تجمع بين الاحتفاء بتاريخ المهرجان والانفتاح على تحولات المشهد الفني العربي عموما.

    ويأتي برنامج جرش 2026 ليؤكد أن الدورة الأربعين لن تكون مجرد محطة رقمية في مسيرة المهرجان، بل لحظة مفصلية تعكس تطور رؤيته الفنية، من خلال برنامج متنوع يوازن بين أسماء راسخة في ذاكرة الجمهور الأردني والعربي، وأخرى تصعد بقوة في السنوات الأخيرة، في محاولة لخلق حالة فنية جامعة تستقطب مختلف الأذواق والفئات.

    افتتاح أردني بهوية راسخة

    تنطلق فعاليات المهرجان مساء الأربعاء 22 تموز، بحفل افتتاح يقام على خشبة المسرح الشمالي، في ليلة تحمل طابعًا احتفاليًا يعكس الهوية الثقافية الأردنية ورسالة الدولة الحضارية. ويتصدر هذه الليلة الفنان عمر العبداللات، الذي يعود إلى مسرح جرش للمرة السادسة عشرة في مسيرته، مسجلًا بذلك رقمًا قياسيًا كأكثر الفنانين مشاركة في تاريخ المهرجان.

    وفي سياق التحضيرات المكثفة، أنجز المدير التنفيذي لـ مهرجان جرش للثقافة والفنون، أيمن سماوي، مختلف اتفاقيات برنامج المهرجان بمساراته الفنية والثقافية والفلكلورية، في خطوة تعكس إدارة دقيقة ورؤية واضحة لإعادة ترسيخ مكانة الحدث على خارطة المهرجانات العربية. ويُحسب لسماوي نجاحه في إعادة الألق لاسم المهرجان خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت دوراته حضورًا نوعيًا واهتمامًا متزايدًا من كبار نجوم الغناء العربي، الذين باتوا يرون في جرش منصة جماهيرية وثقافية مهمة، تتيح لهم لقاء الجمهور الأردني والعربي ضمن أجواء تحمل خصوصية المكان وعراقته.

    ويستعد العبداللات لتقديم باقة من أعماله الجديدة إلى جانب أشهر أغانيه التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الغنائية الأردنية والعربية، في حفل يُنتظر أن يشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا، نظرًا لمكانته كأحد أبرز الأصوات التي أسهمت في ترسيخ الأغنية الأردنية وتعزيز حضورها عربيًا. كما تشارك في حفل الافتتاح الفنانة ديانا كرزون، في حضور يعكس ثقة إدارة المهرجان بقدرتها على تمثيل الأغنية الأردنية، حيث يجمع الافتتاح بين صوتين يشكلان معًا صورة معاصرة للهوية الموسيقية المحلية.

    عودة الكبار  وحنين إلى الطرب الأصيل

    على المسرح الجنوبي، الذي يشكل القلب النابض لفعاليات المهرجان، تبدأ الليالي الغنائية بزخم لافت، حيث تعود الفنانة ماجدة الرومي إلى جرش بعد غياب منذ عام 2021، في إطلالة ثامنة لها، مساء الخميس 23 تموز، في أمسية يتوقع أن تحمل طابعًا كلاسيكيًا يمزج بين الرقي الموسيقي والرسائل الإنسانية التي تميز أعمالها.

    ويجدد «سلطان الطرب» جورج وسوف لقاءه مع جمهور جرش يوم السبت 25 تموز، في سهرة تسبقها وصلة موسيقية بقيادة المايسترو إيلي العليا، حيث يُنتظر أن يستعيد خلالها أبرز محطاته الغنائية التي شكّلت جزءًا من تاريخ الأغنية العربية.

    حضور أول  ومفاجآت جماهيرية

    وفي خطوة تعكس توجه المهرجان نحو استقطاب نجوم المرحلة الحالية، يشارك الفنان المصري أحمد سعد للمرة الأولى في جرش، يوم الأحد 26 تموز، في حفل يُتوقع أن يكون من أكثر الليالي حيوية، نظرًا لشعبيته المتصاعدة وأسلوبه الغنائي الذي يجمع بين الإيقاع المعاصر والطابع الشعبي.

    كما يشهد المهرجان أول ظهور للفنان السعودي عبادي الجوهر، الملقب بـ»أخطبوط العود»، يوم الأربعاء 29 تموز، في ليلة خليجية ينتظرها عشاق الطرب الكلاسيكي، لما يحمله من إرث موسيقي عريق يمتد لعقود.

    ليلة نسائية  وحضور مزدوج لكرزون

    ومن أبرز محطات الدورة الأربعين، الأمسية النسائية التي تجمع بين ديانا كرزون وإليسا، يوم الخميس 30 تموز، في ليلة طربية يتقاطع فيها الأداء القوي مع الإحساس العالي، في توليفة فنية تحظى بقبول واسع لدى الجمهور.

    وتسجل كرزون حضورًا استثنائيًا هذا العام، إذ تعد الفنانة الوحيدة التي ستطل مرتين على جمهور المهرجان، بين مشاركتها في حفل الافتتاح، وإحيائها حفلًا مستقلًا على المسرح الجنوبي، في دلالة على مكانتها الخاصة وقدرتها على استقطاب الجمهور في أكثر من مناسبة.

    جيل جديد على مسرح جرش

    وفي إطار سعيه لمواكبة التحولات الفنية، يفتح المهرجان أبوابه أمام جيل الشباب، حيث يشارك الفنان السوري الشامي لأول مرة يوم الجمعة 31 تموز، في واحدة من أبرز مفاجآت الدورة، وتسبقه الفنانة الشابة لين حايك، في إشارة واضحة إلى اهتمام المهرجان بالأصوات الجديدة.

     رومانسية الختام  وطاقة الجماهير

    ومع دخول فعاليات المهرجان أيامها الأخيرة، يلتقي الجمهور يوم السبت 1 آب مع الثنائي مروان خوري وعبير نعمة، في أمسية رومانسية تتقاطع فيها الكلمة الراقية مع اللحن العميق، لتمنح الجمهور لحظة هدوء وسط زخم الفعاليات.

    ويُسدل الستار على الدورة الأربعين يوم الأحد 2 آب، بحفل يحييه «نجم الجيل» تامر حسني، في ختام جماهيري ضخم يُتوقع أن يسجل حضورًا قياسيًا، نظرًا لشعبيته الواسعة وقدرته على تقديم عروض حية عالية الطاقة.

    رؤية فنية متوازنة

    يعكس البرنامج المعلن للدورة الأربعين من مهرجان جرش توجهًا واضحًا نحو تحقيق التوازن بين الأصالة والتجديد، من خلال الجمع بين أسماء مخضرمة تمثل ذاكرة الطرب العربي، وأخرى شابة تعبّر عن تحولات الذائقة الموسيقية المعاصرة.

    كما يؤكد هذا التنوع حرص إدارة المهرجان على تقديم تجربة فنية متكاملة، لا تقتصر على الحفلات الغنائية، بل تتجاوزها لتكون مساحة تلتقي فيها الثقافات، وتُروى من خلالها حكايات المكان والإنسان.

    وفي ظل هذا الزخم، تبدو جرش هذا الصيف أكثر من مجرد مدينة أثرية؛ إنها مسرح مفتوح على احتمالات الفن، وذاكرة حية تعيد تعريف نفسها مع كل دورة، محافظةً على إرثها، ومنفتحة في الوقت ذاته على المستقبل.

    الدستور-رنا حداد وحسام عطية

  • عجلون : الشؤون السياسية والعالم العربي يعقدان ورشة عمل حول الانتخابات

    عجلون : الشؤون السياسية والعالم العربي يعقدان ورشة عمل حول الانتخابات

    إنجاز-نظم مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان، بالشراكة مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية وبالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل الألمانية أمس الخميس ورشة عمل في محافظة عجلون استضافتها مؤسسة نسيج للتنمية المستدامة بعنوان المشاركة في انتخابات الإدارة المحلية.

    وقال مستشار امين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، بسام الكايد إن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة ورشاتتعقدها الوزارة في مختلف محافظات المملكة، ومنها بالشراكة مع مركز العالم العربي ومؤسسة هانس زايدل.

    وأضاف ركزنا خلال الورشة على تعزيز وعي الشباب بقانون الإدارة المحلية وأهمية المشاركة في انتخابات الإدارةالمحلية ودورهم في دعم العملية الديمقراطية داخل مجتمعاتهم المحلية، كذلك تحدثنا بشكل مفصل مفهومالإدارة المحلية، وآلية عمل المجالس المحلية والبلدية ومجالس المحافظات، إضافة إلى توضيح الفروقات بينالأدوار والمسؤوليات الخاصة بكل مجلس وفقاً للدوائر المعتمدة في المنطقة، بما يساعد الشباب على فهم طبيعةالعمل المحلي وآليات المشاركة الفاعلة فيه.

    وأشار إلى أهمية تمكين الشباب وتشجيعهم على المضي قدماً نحو مشاركة أوسع في انتخابات الإدارة المحلية، لمالذلك من أثر مباشر في تطوير المجتمعات المحلية وتعزيز دور المواطنين في صناعة القرار، مع تسليط الضوء علىخصوصية محافظة عجلون وطبيعة الإدارة المحلية فيها.

    وأكدت مديرة البرامج في مركز العالم العربي سماح بني هاني أهمية تنفيذ مثل هذه الورشات في مختلف المجتمعات المحلية داخل الأردن، لما تتركه من أثر إيجابي وتوصيات عملية تسهم في تعزيز مشاركة الشباب فيالحياة السياسية، وخاصة في القضايا المتعلقة بالانتخابات والإدارة المحلية في مختلف محافظات المملكة.

  • كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في الورشة التشاورية الأولى لتعزيز خدمات الإرشاد الريفي في الأردن

    كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية تشارك في الورشة التشاورية الأولى لتعزيز خدمات الإرشاد الريفي في الأردن

    انجاز-شاركت كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية، ممثلة بالدكتور عروه الصليبي من قسم الإرشاد والتسويق الزراعي، في أعمال الورشة التشاورية الأولى بعنوان: تعزيز خدمات الإرشاد الريفي في الأردن: نحو إنشاء المنتدى الوطني الأردني للإرشاد الزراعي والخدمات الاستشارية، التي عُقدت في عمّان برعاية معالي الدكتور صائب خريسات، وبمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية المعنية بالقطاع الزراعي.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار اهتمام كلية الزراعة بتعزيز حضورها العلمي والمهني في القضايا الوطنية المرتبطة بتطوير القطاع الزراعي، ولا سيما في مجالات الإرشاد الزراعي والخدمات الاستشارية الريفية، لما تمثله من أهمية في رفع كفاءة المزارعين، وتسريع تبني الممارسات الزراعية الحديثة، ودعم مسارات التنمية الريفية المستدامة.

    وخلال أعمال الورشة، أسهم الدكتور عروه الصليبي في مناقشة سبل تطوير منظومة الإرشاد الزراعي في الأردن، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، بما يدعم بناء إطار وطني فاعل للإرشاد الزراعي والخدمات الاستشارية يستجيب لاحتياجات المزارعين والتحديات المتجددة التي تواجه القطاع.

    وقدم مداخلات علمية ومهنية ركزت على أهمية تطوير خدمات الإرشاد الزراعي والريفي، وتوسيع دور الجامعات في دعم المعرفة التطبيقية، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال، مؤكداً أهمية تأسيس منتدى وطني للإرشاد الزراعي والخدمات الاستشارية يشكل منصة للتنسيق وتبادل الخبرات، ويسهم في دعم صنع القرار الزراعي القائم على المعرفة.

    وأكد عميد كلية الزراعة الدكتور ابراهيم الطاهات أن مشاركة الكلية، في هذه الفعاليات المتخصصة تنسجم مع رسالتها الأكاديمية والتنموية، وحرصها على الإسهام الفاعل في المبادرات الوطنية التي تخدم القطاع الزراعي وتعزز استدامته.

  • جامعة عجلون الوطنية تشارك في تشييع ابنتها الدكتورة بثينة عويس

    جامعة عجلون الوطنية تشارك في تشييع ابنتها الدكتورة بثينة عويس

    انجاز-شاركت جامعة عجلون الوطنية في مراسم تشييع ابنتها الدكتورة بثينة عويس، عميدة كلية العلوم التربوية السابقة وعضو الهيئة التدريسية في كلية العلوم التربوية، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، ورئيس مجلس الامناء الدكتور محمد نور الصمادي، وعميد كلية العلوم التربوية، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وطلبة الجامعة، إلى جانب ذوي الفقيدة وأقاربها، وجمع من اهالي محافظة عجلون.

    وجاءت مشاركة الجامعة وفاءً لمسيرتها الأكاديمية وتقديرًا لإسهاماتها في خدمة الجامعة ورسالتها التعليمية، ولما تركته من أثر مهني وإنساني طيب في الوسط الجامعي.

    وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة إن الدكتورة بثينة عويس كانت من الكفاءات الأكاديمية التي أسهمت بإخلاص في خدمة الجامعة ودعم مسيرتها العلمية، وإن حضور الأسرة الجامعية في مراسم التشييع يجسد التقدير لعطائها والوفاء لسنوات عملها وما قدمته من جهود مخلصة في ميادين التعليم والعمل الأكاديمي.

  • وفد من جامعة جدارا يهنئ العميد المتقاعد رياض الجراح بتوليه رئاسة بلدية بني عبيد

    وفد من جامعة جدارا يهنئ العميد المتقاعد رياض الجراح بتوليه رئاسة بلدية بني عبيد

    وفد من جامعة جدارا يهنئ العميد المتقاعد رياض الجراح بتوليه رئاسة بلدية بني عبيد

    انجاز-زار وفد من جامعة جدارا العميد المتقاعد رياض الجراح، لتقديم التهنئة بمناسبة توليه منصب رئيس بلدية بني عبيد، في زيارة عكست عمق العلاقات والتعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي.

    وترأس الوفد رئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا المدير العام الدكتور شكري المراشدة، وضمّ كلاً من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، والمنسق العام للجامعة الكابتن علاء المراشدة، ونائب رئيس الجامعة الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، ومديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة سخاء الروابدة.

    وفي كلمته، أكد الدكتور شكري المراشدة أن تولي العميد المتقاعد رياض الجراح هذا المنصب يأتي تتويجاً لمسيرة حافلة بالعطاء والخبرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادات تمتلك الكفاءة والرؤية لخدمة المجتمع المحلي.

    من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور حابس الزبون عن اعتزاز جامعة جدارا بهذه المناسبة، مؤكداً حرص الجامعة على تعزيز الشراكة مع بلدية بني عبيد بما يخدم العملية التنموية والتعليمية.
    بدورها، هنأت الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي العميد الجراح، مشيدةً بخبراته القيادية، ومتمنيةً له التوفيق في أداء مهامه بما يلبي تطلعات أبناء المنطقة.

    كما أكد الكابتن علاء المراشدة أهمية العمل التكاملي بين المؤسسات الأكاديمية والبلديات، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود لتحقيق التنمية المستدامة.

    من جانبه، عبّر العميد المتقاعد رياض الجراح عن شكره وتقديره لهذه الزيارة، مؤكداً اعتزازه بجامعة جدارا، وحرصه على بناء شراكات فاعلة تسهم في خدمة المجتمع المحلي.

    وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد درع جامعة جدارا للعميد الجراح، تقديراً لمسيرته وجهوده، ومتمنين له دوام التوفيق والنجاح في موقعه الجديد.