التصنيف: آخر الأخبار

  • الديوان الملكي يهنئ ولي العهد بعيد ميلاده الـ 32

    الديوان الملكي يهنئ ولي العهد بعيد ميلاده الـ 32

    – هنأ الديوان الملكي الهاشمي، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بعيد ميلاده الـ 32، والذي يصادف اليوم الأحد.

    ونشر الديوان الملكي صورة لسموه معلقا عليها: “يتقدم الديوان الملكي الهاشمي بالتهنئة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بعيد ميلاده الثاني والثلاثين. وفقك الله في خدمة أردننا الغالي وجلالة سيدنا حفظه الله”.

     

  • شباب إربد المبدعون يقودون التغيير بمشاريع نوعية

    شباب إربد المبدعون يقودون التغيير بمشاريع نوعية

    انجاز-تواصل محافظة إربد ترسيخ مكانتها كمركز ريادي للتعليم العالي والابتكار التكنولوجي، مدعومة بالسمعة الأكاديمية المرموقة لجامعتيها الحكوميتين: جامعة اليرموك وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.

    ولم تعد هذه المؤسسات التعليمية حاضنات للمعرفة النظرية فقط، بل تحولت إلى مراكز حيوية لتوليد الحلول الرقمية والهندسية التي تحاكي التحديات المعاصرة، من خلال كليات الهندسة، وهندسة العمارة، وتخصصات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات.

    ​وفي هذا السياق، شهدت جامعة اليرموك مؤخراً فعاليات “اليوم العلمي والتوظيفي” لمشاريع طلبة علم البيانات والذكاء الاصطناعي، بشكل استعرض قدرة الشباب الأردني المبدع على توظيف البرمجيات والأنظمة الحديثة لإيجاد حلول مبتكرة للمشكلات المزمنة بالقطاعات الخدمية والتنموية، محاكية الواقع ومتطلبات سوق العمل.

    ​هل تستفيد البلدية من هذه المشاريع؟

    ​أمام هذا الزخم الابتكاري، يبرز تساؤل حيوي: هل تستفيد بلدية إربد الكبرى من مشاريع التخرج، خاصة وأن الجامعات تضم كليات للهندسة والعمارة وتخصصات تقنية تُعنى بها البلديات مباشرة في مجالات التخطيط الحضري، وتطوير البنية التحتية، والحلول المرورية؟

    و​تكتسب هذه المشاريع أهمية بالغة كونها لا تقف عند حدود الحماس الشبابي، بل تولد تحت إشراف أكاديمي رفيع المستوى من أساتذة ودكاترة جامعيين برتبة “أستاذ” (Professor)، مما يضمن خروج هذه الابتكارات والحلول بسوية علمية وفنية عالية تجعلها ناضجة وقابلة للتطبيق الفوري في تطوير الخدمات العامة والمشاريع البلدية.

    ​

    ​وفي هذا السياق أكد الناطق الإعلامي لبلدية إربد الكبرى، الأستاذ غيث التل، أن البلدية تفتح أبوابها لاحتضان ودعم أي مشروع ريادي أو فكرة يقدمها الشباب المبدعون بالمجالات الهندسية والتقنية، لافتاً إلى تبني البلدية سابقاً مشاريع متميزة لشباب أبدعوا في تقديم حلول نوعية داخل المحافظة.

    ​وأشار التل لإعلان رئيس البلدية منذ ثلاثة أعوام إرساء شراكة مستدامة بين البلدية وجامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا، مؤكداً انفتاح بلدية إربد على مؤسساتها التعليمية. وشدد على أن التوجه يترجم الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني، التي تؤكد أن الشباب هم “ذراع التغيير” الحقيقي؛ لذا تسعى البلدية لتمكينهم والاعتماد على مخرجاتهم الهندسية والرقمية لتطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة بالمدينة.
    (الرأي – أنس جويعد)

  • حملة بيئية تطوعية في معسكر الحسين للشباب /عجلون

    حملة بيئية تطوعية في معسكر الحسين للشباب /عجلون

    إنجز-نظمت مديرية شباب عجلون ممثلة بمعسكر الحسين للشباب بالشراكة مع مجلس الخدمات المشتركة، حملة بيئية تطوعية داخل أسوار معسكر الحسين للشباب /عجلون ، استعدادا لانطلاق معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، والتي تنظمها وزارة الشباب تحت شعار “الاستقلال 80″، والتي ستبدأ خلال الفترة من 27حزيران وحتى 27 آب.
    وتأتي الشراكة مابين مديرية الشباب ومجلس الخدمات للتأكيد على أهمية العمل التطوعي التشاركي في الحفاظ على الممتلكات العامة وتعزيز الانتماء الوطني، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة ومناسبة لاستقبال المشاركين انجاح فعاليات معسكرات الحسين 2026 .
    تمثلت الحملة بتوجيه من رئيس مجلس الخدمات المشتركة لمحافظة عجلون كثيب الغزاوي ،وشملت إزالة النفايات والمخلفات،وإزالة الأعشاب الجافة لحماية الأشجار الحرجية من الحرائقد،ورفع أي تجمعات قد تؤثر على جمالية الموقع، ورش المبيدات الحشرية في مواقع المعسكر
  • العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة

    العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة

  • 11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين

    11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين

    إنجاز-أسامة القضاة

    قال مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، إن هيئة تنشيط السياحة وفرت 11 حافلة لنقل المشاركين من المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف مناطق عجلون إلى موقع بث المباراة في مدينة جرش الأثرية، بما يضمن مشاركة واسعة ومنظمة للشباب في مؤازرة المنتخب الوطني.

    وقال الطوالبة إن مديرية شباب عجلون أنهت بالتنسيق مع وزارة الشباب والجهات المعنية الإجراءات اللازمة لمشاركة شباب المحافظة في الفعالية الوطنية الداعمة للمنتخب الوطني في مباراته أمام المنتخب الأرجنتيني، بما يعكس روح الانتماء والالتفاف الشعبي حول النشامى.
    وأشار إلى أن هذه المشاركة تجسد حجم الفخر والاعتزاز بالإنجازات التي حققها المنتخب الوطني وتعكس الدعم الكبير الذي يحظى به من أبناء الوطن في مختلف المحافظات، مؤكدا أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في تعزيز الأجواء الوطنية الإيجابية ومساندة النشامى في استحقاقاتهم الرياضية.

     

  • دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية

    دعوات في عجلون لتعزيز الزراعة الذكية لمواجهة التغيرات المناخية

    إنجاز-دعا مزارعون ومهتمون بالشأن البيئي والزراعي في محافظة عجلون، إلى تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال تبني أساليب الزراعة الذكية وتطوير الممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في حماية الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.

    وقال مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، إن الوزارة تولي ملف التغيرات المناخية اهتماماً كبيراً من خلال تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين في مختلف مناطق المحافظة بهدف رفع كفاءتهم في التعامل مع التحديات المناخية المتزايدة.

    وأضاف أن مديرية الزراعة تنفذ مدارس حقلية ودورات متخصصة حول الإدارة المثلى للمياه واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة إلى جانب التوعية بأهمية اختيار الأصناف الزراعية الملائمة للظروف المناخية السائدة بما يسهم في المحافظة على استدامة الإنتاج الزراعي وتحسين جودته.

    وأكد رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل تحدياً حقيقياً أمام المزارعين خاصة في ظل تراجع معدلات الهطول المطري وارتفاع درجات الحرارة ما يتطلب تعزيز الدعم الفني واللوجستي للمزارعين وتمكينهم من تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.

    وأشار إلى أهمية التوسع في مشاريع الحصاد المائي واستثمار الموارد المتاحة بكفاءة، إضافة إلى دعم الأسواق المحلية للمنتجات الزراعية بما يضمن استدامة دخل المزارعين ويعزز الأمن الغذائي الوطني.

    وقال عضو مبادرة البيئة تجمعنا خالد العسولي، إن التغيرات المناخية لا تؤثر على القطاع الزراعي فحسب، بل تمتد آثارها إلى مختلف الجوانب البيئية ما يستدعي تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي لتعزيز الممارسات البيئية السليمة وحماية الموارد الطبيعية.

    وأكد ضرورة نشر ثقافة الزراعة المستدامة والتشجير والحفاظ على التنوع الحيوي باعتبارها من الأدوات المهمة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية.

    وقال المزارع عربي فريحات، إن المحافظة تمتلك مقومات زراعية متميزة، إلا أن التغيرات المناخية فرضت تحديات جديدة تتطلب التوجه نحو زراعة أصناف أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة في الري وترشيد استهلاك المياه.

    وبين المزارع راتب القضاة أن تعزيز الوعي الزراعي لدى المزارعين وتوفير البرامج التدريبية المتخصصة يسهمان في تحسين الإنتاجية والتكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات بين المزارعين والاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال.

     

  • وزير البيئة: الأردن يمضي نحو تحول أخضر مستدام ويعزز التكامل الوطني في مواجهة التغير المناخي

    وزير البيئة: الأردن يمضي نحو تحول أخضر مستدام ويعزز التكامل الوطني في مواجهة التغير المناخي

    إنجاز-أكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أن الأردن يواصل التزامه الراسخ بالأجندة المناخية العالمية، مشدداً على أهمية الانتقال من مرحلة التكيف مع آثار التغير المناخي إلى مرحلة التحول الحقيقي نحو اقتصاد أخضر مستدام.
    جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية لمعاليه في أعمال المؤتمر الوطني الثاني الخاص بالتغير المناخي والاقتصاد الأخضر، والذي يحمل عنوان “التكامل الوطني في العمل المناخي: من التكيف إلى التحول”، وتنظمه مؤسسة الياسمين، برعاية معالي وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وبمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والدولية والقطاعين العام والخاص.
    وقال الوزير إن انعقاد المؤتمر في الأردن يمثل منصة مهمة لتوحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة، مؤكداً أن المملكة، وبتوجيهات ودعم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وضعت العمل المناخي في صلب أولوياتها الوطنية ومسارها التنموي.
    وأشار إلى أن الأردن حقق خطوات متقدمة في مجالات الطاقة المتجددة، وحماية الموارد المائية، والتكيف مع آثار التغير المناخي، إضافة إلى مشاريع التشجير واستعادة الأراضي، وتطوير السياسات التي تدمج الاستدامة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
    وبيّن وزير البيئة أن التغير المناخي أصبح واقعاً يفرض تحديات كبيرة، تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد موجات الجفاف، وتغير أنماط الهطول المطري، الأمر الذي ينعكس على الموارد الطبيعية والأمن المائي والإنتاج الزراعي والنظم البيئية.
    وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز القدرة على الصمود وتسريع التحول نحو اقتصاد أخضر قادر على خلق فرص عمل ودعم الابتكار، من خلال الاستثمار في الطاقة النظيفة، والاقتصاد الدائري، والزراعة الذكية مناخياً، والسياحة المستدامة.
    وأكد الوزير أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات المناخية المشتركة، لا سيما في مجالات الترابط بين المياه والطاقة والغذاء، ونقل التكنولوجيا، وتمويل المشاريع المناخية.
    واختتم الدكتور أيمن سليمان بالتأكيد على أن المؤتمر يشكل فرصة لتبادل الخبرات وصياغة حلول عملية قابلة للتنفيذ، وتحويل تحديات التغير المناخي إلى فرص لتحقيق مستقبل أكثر استدامة وصموداً للأجيال القادمة.
  • صبيح : الارادة الملكية لمعدل “زها الثقافي” :محطة جديدة بمسيرة تطوير المركز

    صبيح : الارادة الملكية لمعدل “زها الثقافي” :محطة جديدة بمسيرة تطوير المركز

    انجاز-شكلت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على النظام المعدل لنظام مركز زها الثقافي لسنة 2026، محطة جديدة في مسيرة تطوير المركز، بما يعزز الإطار التشريعي الناظم لعمله ويفتح المجال أمام توسيع خدماته وبرامجه في مختلف المحافظات.

    كما وتساهم هذه التعديلات في تعزيز استدامة المركز المؤسسية وتوسيع نطاق شراكاته ومبادراته التنموية والثقافية والخدمية للمجتمع.

    ويأتي النظام المعدل في إطار مواكبة التوسع الذي يشهده المركز واحتياجات المجتمع، من خلال منح المركز المزيد من المرونة في فتح فروع جديدة، وتبني وتسجيل المبادرات والبرامج، وإنشاء شركات أو مشاريع تتوافق مع أهدافه ورسالته، بما يسهم في تنويع مصادر التمويل وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال واليافعين والشباب.

    وفي هذا السياق، أوضحت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيا صبيح، في إجاباتها على أسئلة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن النظام المعدل يشكل خطوة مهمة في تطوير الإطار التشريعي الناظم لعمل المركز، بما يواكب توسع برامجه واحتياجات المجتمع، مبينة أن أبرز ما يتيحه هذا التعديل منح المركز مرونة أكبر في التوسع الجغرافي من خلال إمكانية فتح فروع جديدة، ما يسهم في إيصال خدماته إلى عدد أكبر من أبناء المجتمع المحلي في مختلف المحافظات.

    وأضافت إن هذه الإضافة تعكس توجها نحو توسيع دور المركز ليكون حاضنا للمبادرات المتميزة، وليس منفذا للبرامج فقط، فتبني المبادرات يتيح للمركز احتضان الأفكار الإبداعية والمشروعات المجتمعية التي تنسجم مع رسالته، في حين يسهم تسجيل البرامج والمبادرات في تنظيمها وتوثيقها وضمان استدامتها وإمكانية تطويرها وتوسيع نطاقها.

    وفيما يتعلق بإجازة تأسيس وتسجيل شركات تتوافق غاياتها مع أهداف المركز، قالت إن هذا التوجه يساهم في تعزيز الاستدامة المؤسسية، حيث يتيح للمركز إنشاء شركات أو مشاريع تخدم رسالته، وتوفر مصادر دخل تدعم تنفيذ برامجه وتطوير خدماته، دون أن تغير من طبيعته أو أهدافه غير الربحية .

    وأوضحت أن هذه المشاريع تشكل مجالات تعليمية أو تدريبية أو ثقافية أو تكنولوجية أو إنتاجية ترتبط مباشرة برسالة ورؤية المركز، إلى جانب تطوير الخدمات المتنوعة التي يقدمها والغاية الأساسية هي تنويع مصادر التمويل وتعزيز الاستدامة المالية، بما يمكن المركز من توسيع برامجه والوصول إلى شرائح أكبر من المستفيدين.

    وأكدت صبيح، أن “المرحلة المقبلة ستركز على استثمار ما أتاحه النظام المعدل من مرونة في تطوير البرامج وتعزيز الشراكات، وتوسيع نطاق خدمات المركز، بما يسهم في زيادة عدد المستفيدين وتعزيز انتشار برامجه وخدماته على مستوى المملكة”.

    وأشارت إلى أن المركز سيواصل تطوير برامجه في مجالات الثقافة والفنون والابتكار والتكنولوجيا والرياضة والعمل التطوعي، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية تعزز الإبداع وتنمي مهارات الأطفال واليافعين والشباب، وتلبي احتياجات المجتمعات المحلية.

    وختمت حديثها بالقول: إن مركز زها سيبقى منصة وطنية للإبداع والتعلم وتنمية المواهب، وسنواصل تطوير برامج نوعية تواكب احتياجات المجتمع، انطلاقا من إيماننا بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس لبناء مستقبل أكثر ازدهارا للأردن.

  • الأندية والمراكز والمعسكرات الصيفية في عجلون مساحة لتنمية المهارات وبناء الشخصية

    الأندية والمراكز والمعسكرات الصيفية في عجلون مساحة لتنمية المهارات وبناء الشخصية

    إنجاز – تسهم البرامج والأندية والمعسكرات الصيفية التي ينفذها عدد من المؤسسات والجهات في محافظة عجلون باستثمار أوقات الأطفال واليافعين والشباب خلال العطلة الصيفية من خلال أنشطة متنوعة تركز على تنمية المهارات وتعزيز الإبداع والعمل التطوعي وبناء الشخصية.

    وفي هذا الإطار، أكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي رانيه صبيح، أن الأندية الصيفية التي تنفذها المراكز توفر بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة للأطفال واليافعين وتتيح لهم فرصة المشاركة في برامج متنوعة تشمل التفكير الإبداعي واللغات والفنون والتربية الإعلامية والمهارات الرقمية.

    وأضافت، أن هذه البرامج تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء الشخصية إلى جانب استثمار أوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية في أنشطة هادفة تعزز الإبداع والتعلم والتفاعل الإيجابي، مشيرة إلى حرص المراكز على توفير بيئة آمنة ومحفزة تشجع على التعلم واكتساب الخبرات الجديدة.

    وأكد مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، أن المديرية تشرف على مراكز صيفية موزعة في نحو 140مسجداً للذكور والإناث بمختلف مناطق المحافظة بهدف توفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة للطلبة خلال العطلة الصيفية.

    وأضاف، أن المراكز تقدم برامج لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه إلى جانب دروس في التلاوة والتجويد والتفسير وأنشطة تربوية وثقافية تسهم في غرس القيم الإيجابية وتعزيز السلوك القويم وبناء شخصية متوازنة لدى المشاركين، مبيناً أن هذه المراكز تشكل مساحة آمنة تجمع بين التعليم والتوجيه والتفاعل الاجتماعي.

    وقال مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، إن معسكرات الحسين للعمل والبناء تشكل أحد أبرز البرامج الشبابية التي تنفذها الوزارة خلال العطلة الصيفية لما توفره من فرص للشباب لاكتساب المهارات وتعزيز قيم الانتماء والعمل التطوعي واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة هادفة.

    وأضاف، أن المعسكرات تتنوع بين النهارية والمبيت وتتضمن برامج في العمل التطوعي والخدمة المجتمعية والكشافة والمرشدات والمهارات الرقمية وإدارة المبادرات الشبابية إلى جانب أنشطة تعنى بالسردية الوطنية والمسارات السياحية والتحدي والمغامرة بما يلبي اهتمامات مختلف الفئات العمرية.

    وأكد مشرف معسكرات الحسين للشباب في عجلون محمد الزعارير، أن المعسكرات تسهم في بناء شخصية الشباب وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم من خلال مشاركتهم في أنشطة عملية وتدريبية تتيح لهم اكتساب خبرات جديدة وتطوير مهاراتهم القيادية والحياتية.

    وأضاف، أن الإقبال المتزايد على المعسكرات يعكس وعي الشباب بأهمية هذه البرامج ودورها في تنمية قدراتهم وتوسيع آفاقهم وتعزيز مشاركتهم في خدمة مجتمعاتهم المحلية.

    وأكد شباب مشاركون في البرامج والمعسكرات الصيفية كريم فريحات ويعرب القضاة وربى الزغول، أن هذه الأنشطة أسهمت في تنمية مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وأتاحت لهم فرصة اكتساب خبرات جديدة والتعرف إلى أصدقاء من مختلف مناطق المحافظة.

    وأشاروا إلى أن البرامج والأنشطة المتنوعة وفرت لهم بيئة إيجابية تجمع بين التعلم والترفيه وأسهمت في استثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية بشكل مفيد، داعين إلى استمرار هذه البرامج وتوسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الشباب.

    (بترا-علي فريحات)

  • انطلاق فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026” في عجلون

    انطلاق فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026” في عجلون

    إنجاز-انطلقت في محافظة عجلون مساء اليوم الجمعة فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026” الذي تنظمه وزارة الثقافة وسط حضور لافت للعائلات والأطفال وتفاعل مع البرامج الفنية والثقافية والترفيهية التي احتضنتها القرية الحضرية بمشاركة مواهب محلية وأصحاب مشاريع إنتاجية من المحافظة.

    وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن فعاليات المهرجان في المحافظة تأتي ضمن برنامج متنوع يهدف إلى توفير أنشطة ثقافية وترفيهية تناسب مختلف الفئات العمرية وإتاحة الفرصة أمام العائلات والأطفال والشباب للمشاركة في فعاليات تجمع بين الترفيه والثقافة إلى جانب دعم المواهب المحلية والأسر المنتجة.

    وأضاف، أن البرنامج يتضمن عروضاً فنية وفلكلورية وفقرات ترفيهية للأطفال وفقرة “مواهب من بلدي” إضافة إلى بازارات للمنتجات والحرف اليدوية بما يسهم في إبراز الإبداعات المحلية وتنشيط الحركة الثقافية والسياحية في المحافظة.

    وقالت صاحبة أحد المشاريع المنزلية المشاركة بيان الزغول، إن مشاركتها في المهرجان أتاحت لها فرصة عرض منتجاتها التراثية لا سيما المعمول والحلويات الشعبية والتعريف بها أمام الزوار، مؤكدة أن هذه الفعاليات تشكل نافذة مهمة للتعريف بالمنتجات التراثية وتسويقها وتشجع أصحاب المشاريع المنزلية على تطوير أعمالهم.

    وقال المواطن قصي الصمادي، إنه يحرص على حضور فعاليات مهرجان “صيف الأردن” مع أسرته في كل عام، لما توفره من أجواء عائلية وأنشطة متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية إلى جانب إسهامها في تنشيط الأجواء الصيفية وتشجيع الأسر على المشاركة في الفعاليات المجتمعية.

    (بترا-علي فريحات)